فررغلي
11-04-2009, 10:55 AM
طرقي سعود : أفرط المجلس السابق في استخدام الرقابة
طالب مرشح الدائرة الرابعة طرقي سعود الناخبين بان يحسنوا اختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان، مشيرا الى ان المجلس اتاح لهم الفرصة، بأن يصححوا مسار المؤسسة التشريعية عبر صناديق الاقتراع. وقال طرقي سعود في تصريح صحفي ان المواطن كان يراقب اداء المجلس السابق وقد تشكلت لديه قناعاته حول اداء النواب الذين اختارهم واوصلهم الى المقعد البرلماني، وبحل المجلس فان الامور عادت اليه مرة اخرى، وستكون له كلمته والتي يحددها مدى قناعاته بمن يستطيع ان يلبي طموحاته ويحقق آماله، ويتلمس احتياجاته ويسعى لحل مشاكله العالقة، والتي ضاعت في صراع السلطتين التشريعية والتنفيذية والتطاحن النيابي والازمات السياسية المتتالية، التي دخلت فيها البلاد نتيجة افراط المجلس في استخدام ادواته الدستورية على حساب الجانب التشريعي. وبين طرقي سعود ان «الازمة الفائتة كانت ولا تزال تكمن في وجود خطأ مزدوج من جانب المجلس والحكومة معا»، موضحا «ان الامور لا يمكن ان تسير بهذا الشكل بحيث اننا وصلنا الى نقطة النهاية حتى قبل ان نبدأ بالخطوة الاولى». وتابع طرقي سعود «ان مثل تلك الامور والخلافات لا شك انها تحتاج الى نوع من التهدئة، حتى لا نبدو للناظر الينا من الخارج، كما لو كنا نمر في أزمة سياسية كبيرة وان البلد يعيش على صفيح ساخن، ما يضع الكويت وسمعتها على المحك»، مطالبا المجلس الجديد والحكومة بتنحية الخلافات الهامشية جانبا، والنظر الى مصلحة وطموحات المواطن الكويتي، «حتى نعيد الثقة للمواطنين الذين يتطلعون للحلول لكثير من القضايا العالقة، وذات الاتصال المباشر بحياتهم اليومية»، داعيا الجميع للعمل من اجل المصلحة العامة والابتعاد عن المطاحنات السياسية العقيمة التي لا تدر اي منفعة على مصلحة المواطن والوطن معا.
جريدة القبس
تاريخ 29/3/2009
طالب مرشح الدائرة الرابعة طرقي سعود الناخبين بان يحسنوا اختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان، مشيرا الى ان المجلس اتاح لهم الفرصة، بأن يصححوا مسار المؤسسة التشريعية عبر صناديق الاقتراع. وقال طرقي سعود في تصريح صحفي ان المواطن كان يراقب اداء المجلس السابق وقد تشكلت لديه قناعاته حول اداء النواب الذين اختارهم واوصلهم الى المقعد البرلماني، وبحل المجلس فان الامور عادت اليه مرة اخرى، وستكون له كلمته والتي يحددها مدى قناعاته بمن يستطيع ان يلبي طموحاته ويحقق آماله، ويتلمس احتياجاته ويسعى لحل مشاكله العالقة، والتي ضاعت في صراع السلطتين التشريعية والتنفيذية والتطاحن النيابي والازمات السياسية المتتالية، التي دخلت فيها البلاد نتيجة افراط المجلس في استخدام ادواته الدستورية على حساب الجانب التشريعي. وبين طرقي سعود ان «الازمة الفائتة كانت ولا تزال تكمن في وجود خطأ مزدوج من جانب المجلس والحكومة معا»، موضحا «ان الامور لا يمكن ان تسير بهذا الشكل بحيث اننا وصلنا الى نقطة النهاية حتى قبل ان نبدأ بالخطوة الاولى». وتابع طرقي سعود «ان مثل تلك الامور والخلافات لا شك انها تحتاج الى نوع من التهدئة، حتى لا نبدو للناظر الينا من الخارج، كما لو كنا نمر في أزمة سياسية كبيرة وان البلد يعيش على صفيح ساخن، ما يضع الكويت وسمعتها على المحك»، مطالبا المجلس الجديد والحكومة بتنحية الخلافات الهامشية جانبا، والنظر الى مصلحة وطموحات المواطن الكويتي، «حتى نعيد الثقة للمواطنين الذين يتطلعون للحلول لكثير من القضايا العالقة، وذات الاتصال المباشر بحياتهم اليومية»، داعيا الجميع للعمل من اجل المصلحة العامة والابتعاد عن المطاحنات السياسية العقيمة التي لا تدر اي منفعة على مصلحة المواطن والوطن معا.
جريدة القبس
تاريخ 29/3/2009