العيباني123
06-06-2010, 04:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انه لمن المعروف جيدا ان القبائل الشماليه والشماليه الشرقيه في نجد وخاصة عجمان وحرب ومطير وشمر والعوازم والظفير الاقرب الى العراق لاتستطيع ان تكفي نفسها في بلادها ولذالك منذ قرون ترحل كل سنة في اشهر الخريف
نحو الفرات والكويت حتى تحصل على ضرورات الحياة وهي بالنسبة لها ثلاث التمر والارز ومراعي الجمال وهنالك مراع غنيه تقع الى الجنوب من الفرات وتمتد من كربلاء الى الخليج الفارسي (العربي)
اما الطرق والسبل التي كانت تسلكها قبائل شمر وغيرها في هجرتها السنوية فقد كانت منذ القدم كما يلي :
شمر وحرب تتجهان نحو الشنافيه ( قرب النجف ) ونحو السماوى
الظفير كانت تتجه نحو السماوى والناصريه وسوق الشيوخ
مطير نحو الكويت والزبير
عجمان والعوازم نحو الكويت
والطرق المتبعه هي نفسها يقوم البدو بتقديم الهدايا الى القبائل القويه المسيطرة على المنطقة ( كشيوخ آل السعدون في المنتفق مثلا ) ويطلبون السماح لهم بان يخيموا قرب النهر ومن تلك المخيمات كانوا يندفعون كسيل واحد نحو المدن والقرى المنتشرة على الفرات لشراء حاجياتهم
ولم يكن يرد مثل هذا الطلب لان الفريقين يستفيدان فالبدوي من الصحراء يجلب معه الجمال والمال بينما كان ابن الفرات يبيعه مالديه من تمور وشعير وارز فيجدد بندقيته وذخيرته
وكان البدو من شمال نجد ينظرون الى العراق الى العراق والكويت على انها سوقهم الطبيعيه في نهاية كل صيف وبداية كل شتاء عندما تقل المراعي في اوطانهم ويصبح الرحيل امرا لابد منه
واذا مارفضت قبائل النهر السماح للبدو بالمرور الى الفرات للمسابله فان ذالك يكون بمثابة اعلان الحرب وتنتج عنه مشاكل كثيرة ولكن ذالك لم يحدث الى نادرا
من كتاب ديكسون
الكويت وجاراتها
انه لمن المعروف جيدا ان القبائل الشماليه والشماليه الشرقيه في نجد وخاصة عجمان وحرب ومطير وشمر والعوازم والظفير الاقرب الى العراق لاتستطيع ان تكفي نفسها في بلادها ولذالك منذ قرون ترحل كل سنة في اشهر الخريف
نحو الفرات والكويت حتى تحصل على ضرورات الحياة وهي بالنسبة لها ثلاث التمر والارز ومراعي الجمال وهنالك مراع غنيه تقع الى الجنوب من الفرات وتمتد من كربلاء الى الخليج الفارسي (العربي)
اما الطرق والسبل التي كانت تسلكها قبائل شمر وغيرها في هجرتها السنوية فقد كانت منذ القدم كما يلي :
شمر وحرب تتجهان نحو الشنافيه ( قرب النجف ) ونحو السماوى
الظفير كانت تتجه نحو السماوى والناصريه وسوق الشيوخ
مطير نحو الكويت والزبير
عجمان والعوازم نحو الكويت
والطرق المتبعه هي نفسها يقوم البدو بتقديم الهدايا الى القبائل القويه المسيطرة على المنطقة ( كشيوخ آل السعدون في المنتفق مثلا ) ويطلبون السماح لهم بان يخيموا قرب النهر ومن تلك المخيمات كانوا يندفعون كسيل واحد نحو المدن والقرى المنتشرة على الفرات لشراء حاجياتهم
ولم يكن يرد مثل هذا الطلب لان الفريقين يستفيدان فالبدوي من الصحراء يجلب معه الجمال والمال بينما كان ابن الفرات يبيعه مالديه من تمور وشعير وارز فيجدد بندقيته وذخيرته
وكان البدو من شمال نجد ينظرون الى العراق الى العراق والكويت على انها سوقهم الطبيعيه في نهاية كل صيف وبداية كل شتاء عندما تقل المراعي في اوطانهم ويصبح الرحيل امرا لابد منه
واذا مارفضت قبائل النهر السماح للبدو بالمرور الى الفرات للمسابله فان ذالك يكون بمثابة اعلان الحرب وتنتج عنه مشاكل كثيرة ولكن ذالك لم يحدث الى نادرا
من كتاب ديكسون
الكويت وجاراتها