المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيده لشاعر عبد الرحمن العطاوي في طير الامير نايف بن عبدالعزيز


طلال فهد الجبلي
14-07-2010, 09:35 PM
مساكم وصباحكم شعر يامنتدى الجبلان..
هذي القصيدة للشاعر الكبير / عبدالرحمن العطاوي
مناسبتها .. يمتدح فيها طير الامير نايف بن عبدالعزيز في وصفه وطلعه
واترككم للاستمتاع واستحضار المقناص مع القصيده ..



ياميـر طيـرك فالهـدد مايجـاجـي
سو ٍ على الحفـال للهاربـة عـوق
ليا جـرد كنـه عقـاب العواجـي
وارخيت من كفك له السبق مطلـوق
ماقط شفتـه عـن مهاويـه راجـي
وماناش بالمخلاب ماهـوب معتـوق
عديت له باجـوال هـاك الهباجـي
ارض ٍ خلا مانتب عليهـا بمسبـوق
وادلى بـروس خروبهـا والدجاجـي
كنه عديـم ٍ غايضينـه هـل البـوق
اشقر وصافي جوهـره لـه وهاجـي
ياخذك عن غيره بالاوصاف مفـروق
سواد عينه فـي بيـاض الحجاجـي
فنجال صين ٍ سيـق والبـن محـروق
سود ٍ حداد ٍ فـي قحوفـه لحواجـي
عين العديم ان غيض في وجـه زاروق
كنه ليـا فـرع وشـاف متفاجـي
العاشق الهايم ليـا شـاف معشـوق
تشـوف وجهـه فاتـن ٍ بانبلاجـي
ولو لاج والله مايغطي علـى المـوق
ان كان مالك في هـداده خراجـي
وتلك يبا الملحـاق والسبـق ماثـوق
عقد حجاجه عقب ماهوب راجـي
مثل الحشيم اللي على الوجه مصفوق
وتبادلـت بينـك وبينـه منـاجـي
عذر ٍ ولوم ٍ دار مـن غيـر منطـوق
تقول خفت من الوعـر والعجاجـي
وان ضعت عني همي الطاق مطبـوق
ياطير عقبـك ويـن يلقـا علاجـي
القلب لو تقطع قطـع منـه معلـوق
الله لحـد مالـي بغيـرك مـزاجـي
هدات غيرك لـو فعـل مالهـا ذوق
ليـا ضربنـا مقفـرات الفجاجـي
ارض ٍ خلا فيها اول العشب مرمـوق
وتدارجن زرق الغلـب فالزراجـي
والشمس تو اضفت على القاع بشروق
وعطب الاهاوي عجل تل العناجـي
موجب ٍ مع طلعة الشمـس مطفـوق
وغدالنا فـي كـل روض ٍ مداجـي
والريش بين العشب والشمس لاهوق
هذيـك غايـة فرحتـي وابتهاجـي
ليا اخذت انا وياك ياطيـر غـدروق
وراع الولع ينسى الحبيب الهجاجـي
يبعد به المقناص عـن كـل مخلـوق
وليا سرق عينـه لذيـذ السهاجـي
تعرض له اطياف المقانيـص ويفـوق
وان قيل طرح الطير صابه خلاجـي
تراي كانه ماسجـد سهـو محقـوق
لو هو ثقيل ٍ من وسـاع الجواجـي
ملزوم عقب سهيل يلعب به الشـوق
جاي ٍ لهمه فـي خفـاه اعتلاجـي
على اشقر ٍ صافي بلا دعـج ودقـوق
ماجيب مجلوب ٍ لسـوق الحراجـي
عن منزله منصاه نايف عـن السـوق
من ماكر ٍ لـه فـي علـو الرتاجـي
سما على كف ٍ ورى ماكـره فـوق
نايف كما المشعل بهضبـة سواجـي
يجذبك ضوحه في دجا الليل مشعـوق
سوق المحامد فيـه ابعـرض نتاجـي
وشكر ٍ من اعماقي بالاخلاص مرفوق