المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التحليل الأسبوعي للصناديق السعودية في الخارج


سعود777
09-01-2008, 08:24 PM
التحليل الأسبوعي للصناديق السعودية في الخارج
بروز واضح للصناديق السعودية المُستثمرة في أسهم الدول الناشئة وآسيا
- "الاقتصادية" من الرياض - 01/01/1429هـ
مما لا شك فيه أن عام 2007 كان قاسياً على صناديق الاستثمار في الأسهم بشكل خاص دون غيرها من أدوات الاستثمار، نظراً لمرور العام المُنصرم بأزمات اقتصادية عالمية مثل أزمة الرهن العقاري، إضافة إلى تردي حال نشاط بناء المساكن في الولايات المُتحدة، ولا ننسى إسفين التضخم الذي يعمل عمله في تصدع اقتصاد الدول ويؤرق ميزانية المُستهلكين من الأفراد. كان هذا بعض من النوازل التي حلتّ بالاقتصاد العالمي، إضافة إلى بعض الزوابع الصغيرة التي مرتّ مثل الهبوط القوي الذي حصل في بورصة الأسهم الصينية في شباط (فبراير) الماضي وهوت معها البورصات العالمية خلال أيام.
الصناديق السعودية للأسهم العالمية من الصناديق التي تأثرت بما يجري وبعض منها تمكن من الإفلات والتألق وخاصة تلك التي تستثمر في جنوب شرق آسيا وفي الصين والهند، ومن الصعب مناقشة ما حدث في كل منطقة استثمارية، ولكن سنكتفي بمناقشة أداء كل فئة من فئات الصناديق حسب موقع الاستثمار ونقارن بينها وبين المؤشرات الرئيسية للأسواق العالمية كمؤشرات استرشادية لنقارن بينها وبين أداء كل صندوق.
الأسهم الأمريكية
سوق الأسهم الأمريكية هو الأقرب من موطن القلاقل الاقتصادية التي أرقت العالم ومنها بدأ التفكير في التضخم والركود الاقتصادي منذ عام 2006 وليس 2007 فقط، حتى أن المُستهلك الذي تأثر إنفاقه بالتضخم وارتفاع الأسعار فأثر ضعف إنفاقه في حجم الصادرات القادمة من اليابان وجنوب شرق آسيا وحتى الصين، لقد حقق مؤشر داو جونز ارتفاعاً بنسبة 6.4 في المائة ومؤشر S&P 500 الذي يعتمده كثير من الصناديق السعودية في تقييم أدائها وصل ارتفاعه إلى 3.5 في المائة فقط.
الصناديق السعودية للأسهم الأمريكية الرئيسية هي ثمانية صناديق كما في الجدول وقد حققت مُجتمعة أداء بمعدل 7.78 في المائة، كان في مقدمتها صندوق الأهلي الشرعي الذي حقق منذ بداية العام الحالي 12.9 في المائة، يليه صندوق السعودي الهولندي بنسبة 12.1 في المائة وهذا أفضل من أداء المؤشرات الرئيسية للسوق الأمريكي التي كان أفضلها مؤشر "ناسداك" بنسبة 9.9 في المائة، ولم يُحقق أي صندوق سعودي للأسهم الأمريكية أي خسارة وجميعها حققت أداء أفضل من المؤشرات الرئيسية ما عدا صندوق البنك السعودي للاستثمار الذي حقق 3.49 في المائة وهي أقل بشكل طفيف لا يُذكر من مؤشر S&P 500.
الأسهم الأوروبية
كانت الصناديق السعودية للأسهم الأوروبية في منأى عن جميع القلاقل التي مرت بالأسواق العالمية وحققت الصناديق مجتمعة أداء جيدا تجاوز 16 في المائة، ولكن أزمة الرهن العقاري نخرت فيها حتى عادت بها وانخفضت أرباحها بشكل كبير مقارنة بالأداء المرتفع السابق، علماً بأن المُحللين كانوا يصفون الأسهم الأوروبية بأنها أقل من قيمتها العادلة ولديها مُستقبل واعد ولكن الخوف الذي دبّ في المُستثمرين حول العالم كان أقوى من أي تقييم.
الصناديق السعودية للأسهم الأوروبية عددها تسعة صناديق وقد حققت مُجتمعة 11.2 في المائة خلال عام 2007، وكان أفضلها أداء صندوق الأهلي بنسبة 17.37 في المائة يليه صندوق العربي بنسبة 16.44 في المائة ولم يخسر من بينها أي صندوق وكان أقلها أداء صندوق سامبا للأسهم الأوروبية الذي ارتفع بنسبة 4.3 في المائة خلال عام 2007.
الأسهم الآسيوية
توزعت أعمال الصناديق السعودية في آسيا بين اليابان وجنوب شرق آسيا والصين والهند أخيراً، وكان أداؤها في هذه المنطقة جيداً ما عدا الصناديق السعودية للأسهم اليابانية التي خسرت مجتمعة 7.62 في المائة وكان أقلها خسارة صندوق سامبا للأسهم اليابانية، بينما كان أداء أسهم جنوب شرق آسيا قوياً خاصة في الربع الثالث من العام الماضي، ووصل أداء الصناديق السعودية لأسهم جنوب شرق آسيا نهاية عام 2007 إلى 31.96 في المائة وأفضلها أداء كان صندوق الرياض الذي حقق 58.67 في المائة يليه صندوق العربي وهذا أداء قوي وجيد.
الصناديق السعودية لأسهم الصين والهند كان أداؤها هو الأقوى على الإطلاق نتيجة ارتفاع أسهم الصين بشكل قوي مثلما حدث في عام 2006، وقد حققت الصناديق السعودية للأسهم الصينية والهندية مجتمعة أرباحاً بنسبة 64.32 في المائة، علماً بأن صندوق سامبا متخصص في الأسهم الصينية فقط، وأفضل هذه الصناديق أداءً كان صندوق ساب بنسبة 84.85 في المائة، ولكن جميعها لا ترقى إلى أداء مؤشر سوق الأسهم الصيني الذي حقق 96.66 في المائة، ولكن قد تكون هذه الصناديق السعودية تستثمر في الأسهم الصينية المُدرجة في بورصة هونج كونج من فئة مُحددة للأسهم الصينية.
الدول الناشئة
أطلق بنكان هما البنك الأهلي والسعودي الفرنسي صندوقين ضمن هذه الفئة في عام 2006 وهي تستثمر في أسهم شركات البرازيل، روسيا، والصين وغيرها من الدول الناشئة الواعدة التي يرى الاقتصاديون أنها ستُحقق نموا عالياً، وقد نجح صندوق الفرسان التابع للبنك السعودي الفرنسي في تحقيق أرباح بنسبة 76.67 في المائة وصندوق الأهلي الشرعي حقق 36.36 في المائة خلال عام 2007.