مزاجيه
25-02-2008, 01:36 AM
تستطيع أن تحيا ميتاً.... متى شئت...
وتستطيع الموت...حياً... متى شئت..
كل ماعليك... ان تفهم.. وتتفهمها جيداً..
عندها... تتعرف على تطلعاتها... وآمنياتها... وحدودها...
كذلك بأمكانك.... تلمس احتياجاتها.... وسماع أنينها..
بأختصار..
عليك ان تصغي... الى صوت الحياة بداخلك...
الحاة..
تستطيع التخطيط لها... ورسم معالم العيش على أرضها....
ولكن..
تلك الظروف المفاجئه... والتي تقذف بها تلك الحياة...
فجأة... في طريقنا... وتجبرنا على قبولها...
بأختلاف درجات قسوتها.. وقوة تأثيرها على مستقبلنا...
كيف.... يمكننا التعامل معها..؟!!
في احيان كثيرة.... يكون هناك صوت خافت...
لنقاش متصاعد.....بين الواحد منا.... وبين أعماقه..
يحاول فيها جاداً.... أن يخفي معها كل ملامحه....
رغم معرفته مسبقاً.... بأنكشاف كل أوراقه... حتى المستقبليه منها..
لذا... سيكون هناك... نوع من التحدي... بين الواحد منا وبين نفسه...
يكون به الشخص منا.... قادراً على كسبه... في كل مرة...
مهما كانت نسبة الخسارة... في ذلك التحدي..
لوجود نقطة بيضاء... لايراها... الا من أراد رؤيتها...
ومعنى ذلك..
أن تلك النقطة... تبقى لنا مساحات أكبر... من فرض التفوق... على النفس أولاً...
ومن ثم... على قوة وحجم... مايحدث لنا...
عزيزتي....بأختصار أكبر...
يستطيع كل منا... زراعة الأمل... ولو بكذبه...
رغم علمه... بتقلص نسب النجاح.... في مواجهاته تلك.... مع الذات..
يساعده في ذلك... بصيص الأمل... الذي لايعلم مصدره عادة...
م
ن
ق
و
ل
من مجلة بنات اليوم...,,,...
وتستطيع الموت...حياً... متى شئت..
كل ماعليك... ان تفهم.. وتتفهمها جيداً..
عندها... تتعرف على تطلعاتها... وآمنياتها... وحدودها...
كذلك بأمكانك.... تلمس احتياجاتها.... وسماع أنينها..
بأختصار..
عليك ان تصغي... الى صوت الحياة بداخلك...
الحاة..
تستطيع التخطيط لها... ورسم معالم العيش على أرضها....
ولكن..
تلك الظروف المفاجئه... والتي تقذف بها تلك الحياة...
فجأة... في طريقنا... وتجبرنا على قبولها...
بأختلاف درجات قسوتها.. وقوة تأثيرها على مستقبلنا...
كيف.... يمكننا التعامل معها..؟!!
في احيان كثيرة.... يكون هناك صوت خافت...
لنقاش متصاعد.....بين الواحد منا.... وبين أعماقه..
يحاول فيها جاداً.... أن يخفي معها كل ملامحه....
رغم معرفته مسبقاً.... بأنكشاف كل أوراقه... حتى المستقبليه منها..
لذا... سيكون هناك... نوع من التحدي... بين الواحد منا وبين نفسه...
يكون به الشخص منا.... قادراً على كسبه... في كل مرة...
مهما كانت نسبة الخسارة... في ذلك التحدي..
لوجود نقطة بيضاء... لايراها... الا من أراد رؤيتها...
ومعنى ذلك..
أن تلك النقطة... تبقى لنا مساحات أكبر... من فرض التفوق... على النفس أولاً...
ومن ثم... على قوة وحجم... مايحدث لنا...
عزيزتي....بأختصار أكبر...
يستطيع كل منا... زراعة الأمل... ولو بكذبه...
رغم علمه... بتقلص نسب النجاح.... في مواجهاته تلك.... مع الذات..
يساعده في ذلك... بصيص الأمل... الذي لايعلم مصدره عادة...
م
ن
ق
و
ل
من مجلة بنات اليوم...,,,...