![]() |
أيـن التـي كانت تُطـهّر مسـجداً ؟ :: الله يشـــهد والأنـــام نيــــامُ
دلــــوني على قبــــرها * بقلم : خالد الخليوي أبشـرْ أُخَـيَّ سيـظهر الإسـلامُ :: ولسـوف تُمحـى ذِلّـةٌ وظـلامُ ولســوف تعـلو رايـةٌ ومبـادئٌ :: يعـلو بهـا بيـن الأنامِ كرامُ يعلو بها مَن للإله تجرّدت :: منهم قلوب صاغها الإسلامُ ليست قلوباً مِلؤُها الدنيا التي :: جعلت فئاماً فوقها الأنعامُ لن ينصر الإسلامَ إلاّ زمرةٌ :: صدقت فعالٌ منهمُ وكلامُ لن ينصر الإسلامَ إلاّ زمرةٌ :: كانت لهم فوق السماء مرامُ ومتى دُعوا للحقّ دوماً أسرعوا :: قد كان ديدنُهم هو الإقدامُ هم يطلبون رضى الإلهِ وحبَّهُ :: حتى وإن قطع الرقاب حسامُ فالفرد منهم في الإله يسير في :: درب الكراهة وجهه بسَّامُ لن ينصر الإسلامَ حفلةُ مطربٍ :: كانت تخدِّر أهلها الأنغامُ فليبتعد عنّا الكذوبُ بطبعهِ :: وكذا أخوه المفتري النمَّامُ وليبتعد عنّا المخذّل دائماً :: تلك النفوس أصابها استسلامُ يا أيها المرءُ المحقِّر نفسَه :: بالقول: إني مُعْدَمٌ وغلامُ ويقول: إني بالقعود لـمُغرمٌ :: قد كبَّلتني بالهوى آثامُ ابذلْ - هُديتَ إلى المعالي - دعوةً :: من عُمق قلب ملؤُه الآلامُ واعلم بأنّك لست وحدك عاملاً :: فهناك جندٌ كُلّهم عزّامُ ولَساحة العمل المبارك رحبةٌ :: إن سادَ نهجَ العاملين وئامُ فاصنع جسورَ الصّدق فيما بينكم :: وذرِ الأماني إنّها أوهامُ إيّاك لا ترمِ العتابَ لواحدٍ :: فالشعبُ مسؤولٌ كذا الحكّامُ لا تستجبْ لعواطفٍ في حينها :: حتى تنوّرَ دربَها الأحلامُ واذكر بأنّ الحزمَ منك تقدم :: والحزمُ أحياناً هو الإحجامُ والمرأة السوداء كانت مضرِباً :: ولمثلها تتطامن الأعلامُ قامت بتطهيرٍ لبيت مليكنا :: ولنعم ما سارت له الأقدامُ ثم انقضت أنفاسُها وتوقّفت :: عند الذي كَتَبَت به الأقلامُ عَلِمَ الصحابةُ موتَها لكنّهم :: لم يخبروا المسؤولَ وهو إمامُ أخذ الرسولُ بحِسّهِ وبِلطفهِ :: يُعطي الدروسَ وقبلها استفهامُ أيـن التـي كانت تُطـهّر مسـجداً ؟ :: الله يشـــهد والأنـــام نيــــامُ قال الصحابة: إنها قد فارقت :: هذي الحياةَ وقد مضت أيّامُ غَضِب الرسولُ عليهمُ وبِحرقةٍ :: لامَ الصحابةَ لم يكن إعلامُ بــدأ الكــرامُ يحــقّرون لشـأنِها :: عَتَــبٌ عليــهم ظـاهرٌ ومَــلامُ طَلَب الرسولُ من الكرام دلالةً :: عن قبرها حيث البِلى وعِظامُ وأمــامهم بـدأ الرحـيمُ بــدعوةٍ :: فــدعـاؤه أمْــنٌ لها وســلامُ لم يحتقر لوناً ولا جهداً لها :: فالظلم حكم جائرٌ وحرامُ هذا الذي قَدِرت عليه بجُهدِها :: أين الرجالُ مهندٌ وعصامُ؟! إنّ المذلّة لن تعود كرامةً :: حتى يعود إلى الهدى أقوامُ وَعْدُ الإلهِ وقولُه متحقِّقٌ :: قسماً به وستثبت الأيامُ مَنْ يَخدِمِ الإسلامَ يخدِمْ نفسَه :: تلك الحقيقةُ والختامُ سلامُ * أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن امرأة سوداء كانت تقمُّ المسجد، ففقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأل عنها، فقالوا: ماتت. فقال: «أفلا كنتم آذنتموني»؟ قال: فكأنّهم صغّروا أمرها، فقال: «دُلُّوني على قبرها» فدلّوه، فصلّى عليها ثم قال: «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله - عز وجل - ينوِّرها لهم بصلاتي عليهم». مجلة البيان - العدد 248 - ربيع الثاني 1429 هـ - أبريل 2008 م ومضة عَنْ أُسامَةَ بن زَيْد رضي الله عَنْهُما قال: قُلت: يا رَسُولَ الله لَمْ أركَ تصُومُ مِنْ شهرٍ مِنْ الشُهور مَا تصُوم مِنْ شعْبَان، فقالَ: «ذاكَ شَهْرٌ تَغْفلُ الناسِ فيهِ عنْهُ، بَيْنَ رجبَ ورَمَضان، وهو شَهْرٌ تُرفعُ فِيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ، وأُحِّبُ أنْ يُرْفَعَ عملي وأَنْا صَائِم» [رواه النسائي..أنظر صحيح الترغيب والترهيب,وفي روايةلأبي داود] |
صح لسان خالد الخليوي
كلمات جميله شكرااا بعيد لنقل هذااا الجماال والشعر الهاادف دمت بهالجماال |
العفو ياجمرة مطير
والشكر لك على تواصلك ومرورك. |
لاهنت بعيد
تقبل مروري ..} |
شكرا على مرورك ياجنووووووووووون.
|
بعيد
لاهنت وعساك علي القوه |
شكرا لتعطيرك متصفحي يافوازززز.
|
| الساعة الآن 09:55 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها فقط . ولسنا مسؤلين عنها بأي شكل من الأشكال .