عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-11-2008, 03:44 AM
::شخصية هامة::
أبومحمد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 684
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 فترة الأقامة : 6733 يوم
 أخر زيارة : 04-09-2017 (04:32 AM)
 المشاركات : 608 [ + ]
 التقييم : 18
 معدل التقييم : أبومحمد الخطوة الثانية في طريق التميز
بيانات اضافيه [ + ]
Arrow هل تقود برامج الثقافة الجنسية أبناء الجيل إلى الهاوية؟




جريدة النهار
العدد 430 - 10/11/2008



مي المهدي

في الآونة الأخيرة هاجمت لجنة الظواهر السلبية بعض البرامج الخاصة بالثقافة الجنسية وذلك بترويجها لثقافات جنسية متدنية عبر وسائل الاعلام معتبرة انها من الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الكويتي، داعية الى وقف ما ينشر عبر مختلف الصحف والفضائيات مضيفة انه على وزير الاعلام التدخل ووقف برامجها وما تكتبه في الصحف من اسفاف تحت مسمى الثقافة الجنسية، معتبرة أن ما تقوم به ضار بالمجتمع ومفسد لأخلاق الأمة بمختلف فئاتها.

حيث اكدت بعض الاراء ان الثقافة الجنسية جزء من الحياة لارتباطها بشكل كبير وواضح بالثقافة الاجتماعية والفكرية والتربوية والدينية منوهة الى ضرورة النظر الى الجنس من منطلق الصحة لزرع الوعي لدى نفوس الشباب على ان تقنن تلك البرامج بان تخاطب أعمارا معينة لافتة الى اهمية رجوعها الى أسس ومبادئ الدين الإسلامي في حين لفت الرأي الأخر أن غياب الرقابة جاء عن طريق البرامج الساقطة والهابطة متعجبين من طرح مثل هذه القضايا الساخنة التي هي من أسرار البيوت بكل وقاحة أمام العديد من المشاهدين عبر الفضائيات بطريقة تخدش حياء العديد من الأسر تحت مسمى الثقافة الجنسية قائلين ان الاسفاف في القيم جاء عن طريق هذه البرامج مشددين على انها ستدخل أبناء الأمة في نفق مظلم.

ينوّه أنور صالح وهو محامي: ان الثقافة الجنسية جزء من حياتنا فهي ترتبط بشكل كبير وواضح بالثقافة الاجتماعية والفكرية والتربوية والدينية فيجب ان ننظر الى الجنس من منطلق الصحة حتى نزرع الوعي لدى نفوس الشباب خاصة وان أكثر المشاكل النفسية سببها الجهل الواضح في استخدام الثقافة الجنسية لذلك يجب ان ننطلق من اصول الدين الإسلامي وتدرس بشكل يتوافق مع الشريعة الاسلامية فيجب الا يغيب دور الرقابة الاسرية مع توضيح الصورة للابناء مع تقنين الموضوع بحيث لا يشمل جميع الاعمار ويختص باعمار معينة.

وتنوه نسرين وهي تعمل في احد البنوك الاستثمارية: لماذا يعتقد النواب ان الثقافة الجنسية تتعارض مع الدين وان الغرض منها هو الإباحية والتفلت الخلقي والفساد وهذا بالطبع غير صحيح فالرسول نفسه يعلم الصحابة كيف يأتون أهليهم، فالدين الإسلامي كان يتناول ويناقش القضايا الجنسية بصراحة ووضوح وبشكل منطقي فلماذا هذه المحاربة للسيدة الدريع التي تهدف الى التثقيف وليس التخريب فانا أرى ان الكويت بهذه القرارات ستتراجع ولن تتقدم خطوة واحدة للأمام وأنا أتعجب من لجنة الظواهر السلبية التي هي أساسها زرع السلبيات في مهاجمة مثل هذه البرامج متسائلا: الى متى سنعيش العصر الجاهلي فانا أجد ان محاربتها ستدخل الكويت في نفق مظلم.

يلفت أ. وائل السيد وهو مدرس كمبيوتر: لقد غابت الرقابة والأدب وعم الفساد والفتنة من خلال برامج هابطة، فانا أتعجب من طرح مثل هذه القضايا الساخنة التي هي من أسرار البيوت ان تطرح بكل وقاحة امام العديد من المشاهدين عبر الفضائيات بطريقة تخدش حياء العديد من الأسر تحت مسمى الثقافة الجنسية فانا أجد أن الاسفاف في القيم جاء عن طريق هذه البرامج لأنها بذلك ستدخل أولادنا في نفق مظلم والله يستر في المرحلة القادمة فان الأخلاق والقيم هما أساس بناء الأمة فإذا سقطت المبادئ والأخلاق سقطت الأمة كلها فانا أجد أن النائب بنى كلامه على أسس شرعية وقرارات تحفظ المجتمع الإسلامي ولا تسيء للدين الإسلامي فانا مع النائب قلبا وقالبا وكل قراراته جاءت لصالح الأمة وذلك بعودته الى ما نصت عليه الشريعة الإسلامية.

تشير سامية علي وهي ربة منزل: الى ان الثقافة الجنسية يجب أن يتثقف بها الرجل والمرأة وخاصة الزوجين فانا أجد أن معظم الخلافات بين الزوجين أساسها قلة وعي وقلة ثقافة جنسية فإذا وجد حب بين الزوجين ولم يتوافقا من حيث العلاقة الجنسية فانها ستكون علاقة اساسها الفشل وربما تنتهي بالانفصال فانا مع د. فوزية الدريع ومع كل من يحاول في ادخال الوعي الجنسي في المجتمع فلا حياء في الدين ولا حياء في العلم.

تنوه مروة الكاتب وهي مدرسة تربية بدنية: قائلة أجد ان البرامج التي تقدمها الدكتورة تزرع الثقافة والوعي ليس بين الشباب فقط لكن بين فئات المجتمع فانا اجد ان مصادر الثقافة الجنسية التي نحصل عليها من الأفلام والصور الإباحية أو من خلال أفلام السينما والفيديو والانترنت والقصص فهي التي تهدف الى الاثارة وفساد الاخلاق واعتقد انها مصدر خطر للثقافة الجنسية.. وان التقليد الاعمى لها يمكن ان يوصل الى فشل العلاقة والفساد الاخلاقي فكان لابد من برامج هادفة فنحن لسنا مع ادخال الثقافات الغربية الفاسدة التي يمكن ان نحصل عليها بمختلف الطرق. ولكن يجب ان تقنن تلك البرامج بحيث تخاطب فئات معينة واعمار معينة.

تنوه فاطمة يوسف وهب موظفة استقبال في احد المستشيفات الخاصة: أجد ان الطفل منذ صغره يمر بمراحل عدة ليتعلم اصول الحياة فعندما نزرع فيه الثقافة الدينية يجب ان نهتم بالثقافة الجنسية ايضا فنحن الآن نرى مرض الايدز قد انتشر بشكل كبير جدا فحوالي 75 في المئة من العالم يعاني منه ولم يجد له حلول وذلك بسبب الانحراف الخلقي ولو ان الثقافة الجنسية موجودة لما حدث ذلك لان المرء بطبيعته يحب الفضول والتعرف على هذه الاشياء لكن للاسف يلتفت اليها الى الجانب السلبي دون وعي.

أما دلال سالم من طلبة كلية العلوم الادارية: أتعجب جدا من لجنة الظواهر السلبية هل كانت حال الأمة أفضل قبل برنامج د. فوزية الدريع ام انها ادخلت الفتنة والرذيلة في ابناء الجيل انا اود ان اوجه كلامي الى لجنة الظواهر السلبية واخبرهما اننا في القرن الواحد والعشرين ويجب ان نوجه ابناءنا الى الصالح والطالح مع ضرورة تثقيفهم جنسيا في هذا العالم الذي لا يخلو من الرذيلة فانا اجد ان برنامج الدريع الذي يعرض على الفضائيات هو الغرض منه التوجيه والارشاد والتثقيف وليس الاسفاف او الفلتان الاخلاقي فمحاربتها ستكون بداية الى الرجوع الى العصور الوسطى.

يؤكد محمد عبدالوهاب وهو مدرس لمادة الاجتماعيات: ان هذا البرنامج يعتبر باباً من أبواب الشهوات، لما يعرض به من «عبارات وأقاويل فاضحة» و«سلوكيات سيئة».لا يمكن السكوت عليها فهو وسيلة من وسائل التغريب لإفساد شباب الأمة.فانا اطلب اغلاق هذه البرامج حفاظا على ابنائنا واصولنا وتقاليدنا فأتعجب من فتيات يتحدثن عن اسرارهن على هذا البرامج اين القيم يا مسلمين وأنا اعتقد ان اللوم الاول والاخير على الاهل وغياب الرقابة فلن اجد فيه غير ان الكلام الساقط هو من يزينها والعبارت العاهرة التي تملأ سطورها.

أما د. ليلى ابراهيم وهي دكتورة في علم النفس: اجد ان فشل العديد من العلاقات الزوجية هو اساسه الجهل في العلاقات الجنسية فان التوعية الجنسية مهمة جدا للرجل والمرأة لان نقلها بصورة خاطئة سيؤثر في العلاقة الاجتماعية فطالما لا توجد راحة جنسية بين الطرفين فسيؤثر في حياتهما الشخصية والاجتماعية وربما لا يستطيع الآخر المعاشرة فينتهي الأمر بالطلاق، كما ان ضرورة زرع الثقافة الجنسية لدى الشباب شيء مهم يساعدهم في عدم التقليد الأعمى للغرب والذي يمكن ان يؤدي الى أمراض جسيمة وأخطاء ممكن ان تلقي بهم الى الهاوية فانا اجد انه طالما كان الهدف من الثقافة الجنسية التوعية على أسس دينية وشرعية فلا مشكلة وان تدرس بالطريقة الصحيحة.

يؤكد سالم نواف طالب في كلية العلوم: ان حجب مثل هذه البرامج للاسف لا تنشل جيلنا من الفساد فطرق الفساد كثيرة ولا تقتصر على البرامج فقط فمشاكل الكويت اكبر من ذلك، كاسقاط الديون وغلاء الاسعار الجنونية ومشكلة البدون قد ارهقت الشارع الكويتي وطفح الكيل منها فانا لا اعلم لماذا نترك الامور الكبرى ونهمشها ونحاول ان نبحث في صغائر الأمور هل ستحل مشاكل الصحة والتعليم وتعالج البطالة بمحاربة الدريع؟ «ان كان هو الحل فنحن معكم يانواب الأمة».

--------------------------------------------------------------------------------





اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق



 توقيع : أبومحمد

وإذا كانت النفوس كباراً=تعبت في مرادها الأجسام

رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64