ناصر المحمد قرر الصعود بجلسة سرية
الحكومة تسعى لتقليل عدد الموقعين على كتاب «عدم التعاون» ناصر المحمد قرر الصعود .. بجلسة سرية كتب ناصر الحسيني
أبلغت مصادر حكومية «عالم اليوم» أن الحكومة حسمت امرها بشأن مواجهة الاستجواب المقدم لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والمقرر مناقشته بجلسة 28 الجاري، مشيرا إلى أن سمو الرئيس سيصعد المنصة في جلسة «سرية».
واضافت المصادر أن الحكومة باتت متأكدة من حصولها على الاصوات النيابية اللازمة لجعل الجلسة «سرية»، موضحة أن الحكومة تحتاج إلى 17 نائبا فقط للموافقة على طلب تحويل جلسة استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد إلى سرية بالإضافة إلى عدد أصواتها الـ16 فيما يحتاج النواب المستجوبون إلى 33 صوتا ومن البديهي ان تكون من النواب.
وأكدت المصادر ان الحكومة ضمنت 4 اصوات من الدائرة الرابعة و5 اصوات من الدائرة الخامسة بالإضافة إلى أصوات النواب خلف دميثير وعلي الراشد وحسين الحريتي وسلوى الجسار و7 اصوات من النواب الشيعة وبذلك يكون عدد مؤيدي الجلسة السرية 36 صوتا ما جعل الحكومة في ارتياح «مؤقت».
وأضافت المصادر أن الحكومة تلعب حاليا على معركة تقليص عدد مؤيدي كتاب عدم التعاون مابين 15 إلى 18 صوتا، موضحة أن الضغط حاليا على النائبين شعيب المويزري وسالم النملان.
إلى ذلك طالب النائب فيصل المسلم زملاءه النواب بأن يقفوا ضد تحويل الجلسة إلى سرية حتى يطلّع الشعب الكويتي على حقيقة ما يدور وقال في تصريح لـ«عالم اليوم» إذا كانت الحكومة واثقة من اجراءاتها فلماذا لاتبرر موقفها في جلسة علنية يطلّع من خلالها الشعب على ما تطرحه خصوصا وان الأمر يتعلق بقضية اثيرت على الساحة من خلال وسائل الاعلام الخارجية والداخلية متسائلا لماذا التستر خلف السرية؟.
وأكد المسلم انه إذا تحولت الجلسة إلى سرية سندخل ولن ننسحب وسنناقش، مطالبا الحكومة بألا تبرر موقفها للنواب فقط بل عليها ان تمتلك الشجاعة وتبرر موقفها للشعب كله.
في سياق متصل قالت مصادر نيابية أن الاسبوع المقبل سيشهد معركة ساخنة بين الطرفين الحكومي والنيابي وسيتخلله ندوات وفقا للقانون.
من ناحية اخرى نفى النائب خالد السلطان حدوث أي خلاف في التجمع السلفي فيما يخص استجواب سمو رئيس الوزراء، مؤكدا انها مجرد وجهات نظر وحوار ونقاش انتهى إلى الموافقة على الاستجواب بالاجماع، مضيفا أما فيما يتعلق بأمر عقد الجلسة سرية أم علنية فان التجمع السلفي لم يحسم أمره بعد.
وعن موقف التجمع من كتاب عدم التعاون قال السلطان لنستمع إلى ما سيدور في الجلسة أولا وبعدها نرى ذلك مسدركا ان كتاب عدم التعاون مثل «الحلو الذي يقدم بعد الأكل» مشيرا إلى انه بعد احداث الصليبيخات اصبح استجواب الرئيس استحقاقا خاصة وان الحكومة تجاوزت واعتدت على المواطنين والنواب، مؤكدا ان رواية قيادات وزارة الداخلية الخاصة بأحداث الصليبيخات غير صادقة.
وأكد السلطان ان الحكومة تملك احالة استجواب رئيس الوزراء إلى المحكمة الدستورية كما نملك إحالة طلب رفع الحصانة عن النائب فيصل المسلم إلى الدستورية أيضا.
وأضاف السلطان ان تعطيل الحكومة للجلسات الماضية هو أحد أهم أسباب التأزيم الحالي وكان الأجدر ان تجنب الحكومة البلد لهذه الفتنة فقط بالحضور خاصة وانها تملك أغلبية ولذلك تقع المسؤولية كاملة على الحكومة لانه كان يتعين عليها الحضور بكامل هيئتها واعضائها.
|
|
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق |
|
|
جا يشوف الحال كيفـه بعـد ماهـزه حنينـه
قبل يسألني سألته:كيف حالك يالحبيب ؟
قال انا كنـي غريـب مضيٌـع دروب المدينـه
قلت انـا كنـي مدينـه تنتظـر رجعـة غريـب !
|