في يوم من الأيام وبطريق الصدفة والكل لا يعرف الاخر ألتقى
الشاعر عبدالله بن
رقدان بالشاعر طوشان العتيبي في مركز السلمان وكانت الجلسة تضم أحد أمراء شمر وبداء طوشان يثير هجاء قبيلة مطير في بعض القصايد القديمه وصبر
عبدالله حتى نفذ صبره وأثار غضب طوشان عندما القى
عبدالله قصيده سبق أن قالها حنيف بن سعيدان في هجاء طوشان في بعض المحافل وأضاف
عبدالله قصيدته الاتية التي تبين تعريفا بنفسه وتبين أن الحكم ساد الجميع
مبداي بالأله مذري الهبايب = عالم ما بالدنيا وعالم وجودها
أنا بدا بي خلتن في زماني = نقصن من الدنيا ما توريت زودها
وأنا من الجبلان شرابة الهواء =نركب على العيرات نيبس جلودها
بادت سماريها من السير والحفاء=دلت تصاقع من ملاكد لكودها
علوى سنان الحرب قومن لضيه=قومن تضد أحدادها بما يكودها
وأنصادم العدوان بالماص الاشقر=يومن جموع الحرب كلن يزودها
و واصل مدابيس الدخن بالملاقاء= فعلن قديم وناشرن من جدودها
تلقى لهم ذكرن مع الهيف واليمن=وقت الحرايب كان نقضت عهودها
ولا يصبر صبري أحدن على ما جرى= حتى البهايم لو تقطع كبودها
بذراء السعود اللي ولو كل ديره =بالماص الاشقر طوعو لك جهودها
وخلو جميع الشعب يمشي سويه= والضبعة العرجاء ماحدن يرودها
المرجع/ كنز من الماضي
جمع وإعداد أ شاهر الاصقة
|
|
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق |
|
|