عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 27-12-2007, 11:11 PM
::شخصية هامة::
أبومحمد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 684
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 فترة الأقامة : 6736 يوم
 أخر زيارة : 04-09-2017 (04:32 AM)
 المشاركات : 608 [ + ]
 التقييم : 18
 معدل التقييم : أبومحمد الخطوة الثانية في طريق التميز
بيانات اضافيه [ + ]
Icon43 دراسة تظهر امكانية الشفاء من مرض تليّف (( الكبد ))




الخميس 27 ديسمبر 2007 11:53
دراسة تظهر امكانية الشفاء من مرض تليّف الكبد
bbc
اظهرت دراسة طبية امريكية امكانية معالجة المصابين بتلف الكبد الناجم عن الافراط في تناول المشربات الروحية و التهاب الكبد الوبائي.

واشارت الدراسة الى انه اصبح بالامكان وقف نمو الندوب التي تتكون حول الكبد يمكن وقف نموها عن طريق وقف نوع معين من البروتينات التي ينتجها الجسم.

وقد اظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة بلوس انولاين الامريكية امكانية المساعدة في علاج المصابين بالحروق وامراض الرئة ايضا.

وعقبت الهيئة البريطانية لامراض الكبد على هذه الدراسة وقالت ان ايقاف نمو الندوب على الكبد سيساعد في شفاء المصابين بهذا المرض.

ومن المعروف ان الافراط في تناول المشروبات الروحية والتهاب الكبد الوبائي يؤدي الى تليف الكبد الذي يمتاز نمو انسجة ليفية حول الكبد.

ويحدث تليف الكبد عندما تتضخم الندوب حول الكبد مما يؤدي الى عرقلة قيام الكبد بوظائفه الطبيعية.

والطب عاجز تقريبا في الوقت الراهن عن وقف تلف الكبد باستثناء الطلب من المرضى تغيير اسلوب حياتهم او مكافحة الفيروس الذي يتسبب بالمرض.

اصلاح التلف؟
وقال الباحثون في كلية الطب التابعة لجامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة والذين قاموا بهذه الدراسة، انهم نجحوا بوقف نمو الندوب التي تحيط بالكبد عن طريق وقف افراز الجسم لبروتين يدعى RSK، وهو البروتين الذي ينتجه الجسم البشري بشكل طبيعي خلال مراحل شفاء الانسان من الجروح والاصابات.

فقد قام الاطباء بإجراء تجارب على مجموعتين من الفئران المصابة بتليف الكبد، فأعطوا الاولى منها مادة كيماوية توقف انتاج الجسم لبروتين RSK، بينما لم تعط المجموعة الاخرى هذه المادة.

واظهرت التجارب ان المجموعة التي اعطيت هذه المادة اختفى لديها المرض بينما استفحل المرض اكثر لدى المجموعة الاخرى.

وقالت الدكتورة مارتينا باك التي اشرفت على البحث انها تعتقد ان العلاج يمكن تطويره اكثر الى درجة اصلاح كبد المصابين بتلف الكبد.

واضافت " ان اخر التجارب التي قمنا بها تشير الى امكانية اصلاح تلف الكبد".

وقال الفريق الذي قام بالتجارب انه يمكن الاستفادة من هذه الدراسة في معالجة كل حالات نمو النسج الليفية مثل التلليف الرئوي والندوب التي تتكون خلال مراحل الشفاء من الحروق.

من جانبه صرح متحدث باسم الهيئة البريطانية لامراض الكبد ان هذه الدراسة مبشرة رغم انها في المراحل الاولى والاختبار الحقيقي لها سيكون بتطوير طريقة علاج توقف استفحال الضرر الذي يلحق بالكبد لدى المصابين بأمراض الكبد.

واضاف المتحدث " بغض النظر عن امكانية اصلاح التلف الذي لحق بالكبد فان مجرد امكانية تقليل الانسجة الليفية في الكبد له فوائد كبيرة لان ذلك يساعد في استعادة خلايا الكبد وظائفها الطبيعية



اختبار لتحديد الاصابة المبكرة بتليف الكبد
نجح فريق من العلماء في تطوير تقنية جديدة لتحديد الاصابة المبكرة بمرض تليف الكبد الذي يصعب اكتشافه في مراحله الأولى.

وتعاون علماء جامعة اسكس مع فريق ألماني لتحديد مجموعة من العلامات الكيميائية الحيوية التي تشير إلى المرض في مراحله الأولى.

وتتكون هذه العلامات من بقايا تحطم البروتينات وهي العلامة المبكرة الشهيرة للاصابة بتليف الكبد.

ويمكن أن تؤدي دراسة دورية علوم الكبد ( Hepatology ) لاختبار دم يساعد على اكتشاف التليف في مراحله المبكرة ووقف تقدم المرض.

وقال رئيس فريق البحث باول ثورنالي: "من المحتمل أن يدل حطام هذه البروتينات والذي يتسرب في الدم على اختبار كيميائي حيوي جديد للاصابة المبكرة بتليف الكبد".

ويقتل تليف الكبد ما يقدر بنحو 4 آلاف شخص في بريطانيا سنويا. وشهدت السنوات العشرين الماضية زيادة كبيرة في أعداد ضحايا تليف الكبد حيث قدرت وفيات الرجال بنحو 121 بالمئة منذ أوائل الثمانينات وبنسبة 68 بالمئة تقريبا بين النساء.

ويرتبط هذا المرض بشكل عام بتعاطي الكحوليات، لكنه يمكن أن يؤثر أيضا على أي شخص مصاب بالتهاب الكبد الوبائي سي.

ويصاب نحو 15 بالمئة ممن يدمنون تعاطي الكحول بتليف الكبد الكحولي ويموت 75 بالمئة منهم في النهاية مصابين بتليف الكبد.

نسيج مخيف
وتبدأ الاصابة بتكون ندبات تعرف باسم نسيج تليفي. وبدون اجراء فحوصات يمكن أن يتطور هذا تدريجيا إلى الصورة الكاملة من تليف الكبد، والذي لا يوجد له علاج سوى زرع عضو.

وقد يساعد الاختبار الذي يساعد على اكتشاف الاصابة المبكرة بتليف الكبد في تحديد مرضى الالتهاب الكبدي الوبائي سي ويستخدم أيضا في رصد ما إذا كان المرضى يتبعون تعليمات الأطباء في الاقلاع عن تعاطي الكحوليات.

العلامة الجديدة عبارة عن ناتج ثانوي عن تلف البروتينات في الكبد. ويحدث هذا التلف بمجرد بداية المرض.

وأوضحت الاختبارات أن هناك زيادة في مستوى هذه العلامة في الحالات التي تحدث فيها ندبات الكبد.

وعلى الرغم من أن الاختبار لا يفرق بين التليف الناتج عن تعاطي الكحول وأسباب أخرى فإنه قد يظل يستخدم لفحص التقدم في الأمراض المتعلقة بتعاطي الكحوليات.

اختبار امتناع
وقال البروفيسور ثورنالي: "يشكل الكحول 50 بالمئة من اصابات تليف الكبد في بريطانيا"

وأضاف: "قد يكون هذا الاختبار علامة على معرفة التزام الناس ببرامج الامتناع. وقد بحث الناس عن مثل هذه العلامة منذ أعوام عديدة. ولم نر حدوث تغير كبير كما حدث في هذا الاختبار".

ومن جهته قال تشالز جور من اتحاد التهاب الكبد الوبائي سي إن الاختبار أظهر تليفا في الكبد وبعد ذلك قد يتمكن المرضى من تناول أدوية للتخلص من جسم فيروس الالتهاب.

لكنه قال إنه يشك في إذا ما كان الاختبار سيحدث تغيرا كبيرا نظرا للبطء الشديد في تقدم مرض الكبد.

وأضاف قائلا: "التحطم الناتج عن تليف الكبد الوبائي سي بطئ جدا. وربما يكون المرض قد بدأ لكن قد يكون أمامه 10 سنوات قبل أن يحدث شئ"





اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق



 توقيع : أبومحمد

وإذا كانت النفوس كباراً=تعبت في مرادها الأجسام


آخر تعديل أبومحمد يوم 27-12-2007 في 11:41 PM.
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64