الصديق في فائدته أنه عماد يتكئ عليه الإنسان في هذه الحياة القلقة ، وسند لما قد يطرأ من مصائب وكوارث ، والحياة فيها مفاجآت هذه الأمور كثير ، وهو المدخر عند النوائب ، يخفف من غلوائها ، ويتحمل جزأ من ثقلها ، ويطرد بمشاركته الهموم التي تتلبد في سماء الروح ومجرد شعور المرء بأن صديقاً معه في ما هو فيه ينفتح فيه باب للترويح عن النفس واسع .
والحديث عن الصديق لا ينتهي ، ويأخذ مناحي عدة ، وقيل فيه حكم ، وقيل فيه أشعار ، وألفت فيه قصص ، ورويت فيه حوادث ، تبين الأوجه المختلفة للصداقة ، صادقها وكاذبها ، الوافي منها والغادر ، القوي والضعيف .
صديقي من يقاسمني همومي...ويرمي بالعداوة من رماني.
ويحفظني إذا ما غبت عنه...وأرجوه لنائبة الزماني.
ســـــــــــــعـــــــــــــــــــــود
لاهنت على الاهدااااااااء الجزل والعذب وصح السانك .......
جزيل شكري وتقديري لاهداك الجزل والعذب ..
|