عرض مشاركة واحدة
قديم 21-09-2010, 11:39 AM   #12
₪ :: عضو مجلس الادارة :: ₪
أبـو فـلأح الـجـبـلـي


الصورة الرمزية محمد بن حلبيد
محمد بن حلبيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2884
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : 08-10-2019 (07:46 PM)
 المشاركات : 4,511 [ + ]
 التقييم :  23
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



كيف تمنح الحيوية لكلامك؟
كيف تمنح الحيوية والدفء لكلماتك؛ كي تخرج منك لتصل إلى مستمعيك دون إعاقة؟! وبمعنى آخر كيف تجعل كلماتك دافئة صادقة؛ يشعر به المستمع دون أن يمل؟!

هناك ثلاثة أساليب يمكن أن يتبعها كل منا كي يمنح الحيوية والدفء لكلماته وحواره مع الناس:
الأول: التحمس للموضوع الذي تتحدث فيه.. فإن لم تكن مهتما شخصيا بالموضوع الذي تتكلم فيه ومؤمنا به؛ فلن تفلح على الإطلاق في إحداث الأثر المرجو من كلامك، مهما كافحت في هذا السبيل.
وتأكد أنك لو تحدثت في موضع تؤيده في قراره نفسك، وتتمنى تحقيقه؛ فإنه سيكون من السهل عليك إقناع مستمعيك به.
وثق يا صديقي؛ أن المتكلم متى اعتقد بما يقوله اعتقادا جازما وحازما وقال رأيه بحماسة؛ فإن سيكسب التأييد لكلامه، ويكون لكلامه الصدى الطيب، والتأثير الكبير المرجو ولتكن بداية الدفء والحيوية بكلماتك في اختيارك للموضوع الذي تؤمن به وإلقائه بحماسة صادقة.
فإذا أردت يا صديقي، أن تتكلم فكن معنيا بما تتكلم؛ وإلا فخير لك أن تصمت.
الثاني: أن تندمج بشعورك مع موضوعك.. فحديث المشاعر أكثر تأثيرا وحيوية من حيوية من حديث المعاني، ولهذا متى عشت تلك المشاعر مرة أخرى، وأنت تصفها؟! أو متى أعددت خلق الأحاسيس التي عشتها مرة أخرى فستكون كلماتك دافئة وأكثر جاذبية وتأثيرا.
الثالث: أن تظهر التشويق.. وأن تتكلم بجد وبحمية، ويصبح حديثك جادا مفعما بالحيوية والنشاط، وأن تحاول أن تشرك مستمعيك الحديث وأن يشعر المستمع لك، بأن كلامك موجه له، وتجعله يشتاق لسماع كلماتك.
وثق يا صديقي؛ أن نجاحك في إدخال كلماتك في قلوب الآخرين؛ يتوقف على نجاحك في أن تجعل كلامك جزءا من المستمعين لك، وأن تجعل المستمعين لك جزءا من كلامك، وأن تجعل لكلماتك موقعا حسنا في نفوس المستمعين، وأن تتخير الكلمات التي تساعد على بناء شعور من الود والألفة مع المستمعين.
بقى أن أقول: لابد أن تثق بحدسك؛ كي تمنح الحيوية والدفء لكلماتك وثقتك في حدسك يعني استماعك وتصديقك لصوتك الداخلي الذي يعرف ما أنت في حاجة إلى قوله، وما هي التصرفات التي يجب عليك اتخاذها؟!
فإذا لم تكن معتادا على تصديق حدسك؛ فابدأ بتخصيص وقت قصير لتصفي عقلك. وإذا وجدت أفكارا جيدة غريبة تظهر في عقلك، فإذا قال لك حدسك تحدث فيها فلا تتردد.
واتبع الأساليب الثلاثة التي من شأنها أن تمنح الحيوية والجاذبية لكلماتك، ولا تنس مدى أهمية نبرة صوتك في إعطاء الحيوية والجاذبية والثقة في كلماتك؛ لأننا جميعا وبلا استثناء نستخدم أصواتنا في التعبير عن أنفسنا أكثر من استخدامنا لأي وسيلة أخرى فالصوت يشكل أكمل سبيل للاتصال بين الناس، كما أنه يصل إلى الآخرين، ويعبر عن الأفكار والمشاعر، وعليك أن تختبر صوتك، لتعرف هل يعبر عن اليأس والخوف أم عن الشجاعة والأقدام؟ وهل أنت من هؤلاء الذين يتحدثون بصوت مبلل بالشجن أم من هؤلاء الذين يتمتعون بصوت رزين متزن قادر على أن يدخل إلى القلوب بأسرع من سرعة الضوء؟


 
 توقيع : محمد بن حلبيد



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95