إظهار / إخفاء الإعلانات 
عدد الضغطات : 6,355 عدد الضغطات : 7,482 عدد الضغطات : 10,878 عدد الضغطات : 4,878 الديوان الشعري
عدد الضغطات : 5,902
إظهار / إخفاء الإعلانات 
سوالف صورتي
عدد الضغطات : 4,682 اقلام من الجبلان
عدد الضغطات : 4,196 قناة منتدى الجبلان
عدد الضغطات : 4,795 مشاكل وحلول المواقع
عدد الضغطات : 2,859
شخصيات من الجبلان
عدد الضغطات : 5,729 اطلب توقيعك من مصميمي المنتدى
عدد الضغطات : 2,677 عظو بالمطبخ
عدد الضغطات : 2,787 طلبات البرامج
عدد الضغطات : 2,638

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
توضيح لـ النسَب [ الكاتب : " فهد الجبلي " - آخر الردود : " فهد الجبلي " - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     المصممين [ الكاتب : محمد بن حلبيد - آخر الردود : محمد بن حلبيد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     اعلان مشاركة مهرجان الملك عبدا... [ الكاتب : محمد بن حلبيد - آخر الردود : محمد بن حلبيد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عم ينصح بناخيه [ الكاتب : خيال الصبحا - آخر الردود : فهد عيد الجبلي - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     اقتراح جديد : [ الكاتب : محمد بن حلبيد - آخر الردود : فهد عيد الجبلي - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     تخيل لو تجي يمي [ الكاتب : سلطان الجبلي - آخر الردود : فهد عيد الجبلي - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     الجبلان تنعى فقيدها الشاعر الك... [ الكاتب : اللجنة الاعلامية - آخر الردود : سلطان الجبلي - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 4 ]       »     قبضة جمر و بالحشى غيرها أجمار.... [ الكاتب : * جمرة مطير * - آخر الردود : سلطان الجبلي - عدد الردود : 335 - عدد المشاهدات : 11222 ]       »     (*هـــــــــــــدوء*) [ الكاتب : (*قمرهم كلهم*) - آخر الردود : سلطان الجبلي - عدد الردود : 2240 - عدد المشاهدات : 52428 ]       »     عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير... [ الكاتب : محمد بن حلبيد - آخر الردود : سلطان الجبلي - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »    


تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

العودة   ::منتدى الجبلان الرسمي:: > الأقسام الاسلامية والعامة > المجلس التعليمي والثقافي
 


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 20-01-2008, 12:22 AM
::شخصية هامة::
أبومحمد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 684
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 فترة الأقامة : 4414 يوم
 أخر زيارة : 04-09-2017 (05:32 AM)
 المشاركات : 2,446 [ + ]
 التقييم : 18
 معدل التقييم : أبومحمد الخطوة الثانية في طريق التميز
بيانات اضافيه [ + ]
Icon100 باب ,, الدراسات ,, والبحوث ,,متجدد




سنخصص هذا الباب للدراسات والبحوث العلمية والتعليمية 000

ليستفيد منها الجميع 0000

ومن يرئ من الاخوة الاعضاء المشاركة بوضع بحث أو دراسة علمية مثال رسالة ماجستير ورسالة دكتوراة 00 فعلية أن يضع لنا المصدر وصاحب الرسالة حفظا للحقوق ونقلا بأمانة علمية000 ووضع المواقع التعليمية المتخصصة 00

تحياتي 0000





اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق



 توقيع : أبومحمد

وإذا كانت النفوس كباراً=تعبت في مرادها الأجسام

رد مع اقتباس
قديم 20-01-2008, 01:08 AM   #2
::شخصية هامة::


الصورة الرمزية أبومحمد
أبومحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 684
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 04-09-2017 (05:32 AM)
 المشاركات : 2,446 [ + ]
 التقييم :  18
لوني المفضل : Cadetblue
Icon100



الذكاء المتعدد - أنواع الذكاء الانساني - أعمدة الذكاء السبعة

ما هو الذكاء؟

يعرف علماء النفس وعلماء التربية "الذكاء"، بأنه القدرة على مواجهة الصعاب, ومهارة التكيف مع الظروف الطارئة، ومن ثم حل المشاكل التي تعترض طريق الفرد. أي أن ذكاء الانسان الحقيقي – حسب هذا التعريف - يوضع على المحك في زمن الأزمات، أكثر منه في زمن الدعة والراحة. ونحن نقبل اليوم الرأي القائل أن الديناصورات لم تكن مخلوقات ذكية بما فيه الكفاية, لتواجه التغييرات المناخية التي حدثت على سطح الأرض, بدليل أنها لم تستطع التكيف مع هذه التغييرات والبقاء على قيد الحياة.
وعلى أية حال، فان هذا التعريف حديث نسبيا, بينما يرتبط المفهوم التقليدي للذكاء، بأنه القدرة على التفكير, والاستنتاج المنطقي, والتوهج العقلي، والألمعية، والقدرة على خزن المعلومات، والتوصل اليها، حتى أن كلمة "انتيليجينسي" (أي ذكاء) تعني في الولايات المتحدة الأمريكية، جهاز أو وكالة الاستخبارات العسكرية والسياسية الأمريكية, وهو الجهاز الذي يجمع المعلومات، ويخزنها لأجل استعمال لها وشيك.

محاور الذكاء الثلاثة
مما تقدم نفهم أن الناس تعودوا أن يربطوا الذكاء، بالنشاط العقلي. وقد راجت في الغرب فكرة قياس الذكاء على أساس قياس قوة هذا النشاط. ولذلك كان ال "آي. كيو" عندهم، هو نسبة ذكاء الفرد الى متوسط الذكاء في المجتمع. أما بالنسبة للاطفال فيأخذون بالحسبان العمر الزمني للطفل, مقارنة بعمره العقلي. وقد أرست مدرسة "ستافورد – بينيه" قواعد نظام يعتبر أن معدل ذكاء الفرد في المجتمع هو 100، وان كل من يملك ذكاء فوق ال 100 يعتبر ذكيا. وآلية قياس الذكاء, هي امتحانات عادية بورقة وقلم، تقيس القدرة العقلية للفرد، اعتمادا على ثلاثة محاور أساسية هي القدرة على الحساب, المنطق, والبراعة اللفظية.


هوارد جاردنر والذكاء المتعدد
Multiple Intelligence



وقد لاحظ بعض العلماء، أن هناك أنواعا من القدرات والمواهب الفردية لا تستطيع هذه الامتحانات قياسها. وحدث أن كثيرين من الموهوبين قد فشلوا في امتحانات الذكاء التقليدية – عند دخولهم للجامعة مثلا – ولكنهم برزوا بعد ذلك في كثير من مجالات الحياة، سواء في الجامعة التي عادت وقبلتهم، أو خارجها.
وهذا ما دعا بعض العلماء توسيع مفهوم الذكاء, بحيث تشمل قدرات ومواهب للفرد غير القدرات الحسابية أو المنطقية. وفي كتابه "أطر العقل" الصادر سنة 1987، عدد عالم النفس المدعو "هاوارد جاردنر"، وهو استاذ في جامعة هارفارد، سبعة أنواع من الذكاء (تاركا الباب مفتوحا للزيادة). وعرّف الذكاء بأنه مجموعة من القدرات المستقلة الواحدة عن الأخرى, التي يمتلكها الأشخاص، في مجالات كثيرة.


اولا - الذكاء اللغوي
Linguistic inteligence



وهوالقدرة على التعبير اللغوي واستعمال الكلمات. قدرة يملكها أفراد أكثر من غيرهم. والخطباء المفوّهون، ورؤساء القوم، يملكون هذا النوع من الذكاء ويطورونه بالمران. وربما استغلوه في الوصول الى عقول الناس. وفي مسرحية "يوليوس قيصر" لشكسبير, يظهر لنا بوضوح كيف يكسب "بروتوس" الرأي العام لجانبه معتمدا على قوة خطابه. والأمثلة في التاريخ العربي كثيرة. فالحجاج بن يوسف, وهو معلم أولاد سابق, لم يكن يمتاز بحنكته العسكرية, اكثر مما يمتاز بقوة بلاغته وتعبيره. وخطبته في أهل العراق معروفة.
وفي الآونة الاخيرة اكتشفت العلاقة الوثيقة بين اللغة والعقل. ذلك أنه لو أصاب منطقة في المخ تدعى منطقة "بروكا" أي ضرر مادي, فان هذا سيؤثر على قدرة الشخص على الكلام. وعلى الرغم من أن المصاب يظل يفهم معنى الكلمات التي يستعملها, الا أنه يصبح عاجزا عن التركيب القواعدي للجملة.
وقد لاحظ جاردنر أن الاطفال الصغار والصم, يطوّرون لغتهم الخاصة بهم, عندما لا يملكون خيارا آخر للغة عامة يستعملونها. ان القدرة على فهم اللغة وبنائها قد تختلف من شخص الى آخر, ولكن اللغة كسمة معرفية هي ظاهرة عالمية.


ثانيا - الذكاء المنطقي الرياضي
Logical-mathematical intelligence


والنوع الثاني هو الذكاء المنطقي الرياضي. وهو أكثرما نقر به جميعا على أنه ذكاء. أنه "الأب النموذجي""archetype"، للذكاء. وهو ما يمكّن الاشخاص من التفكير الصحيح، باستعمال ادوات التفكيرالمعروفة, كالاستنتاج والتعميم، وغيرها من العمليات المنطقية. وهذه القدرة الرياضية لا تحتاج الى التعبير اللفظي عادة, ذلك ان المرء يستطيع ان يعالج مسألة رياضية في عقله دون أن يعبر عما يفعل لغويا. ثم ان الأشخاص الذين يملكون قدرة حسابية عالية, يستطيعون معالجة جل المسائل التي يعتمد حلها على قوة المنطق.


ثالثا - الذكاء الفراغي (الفضائي)
Spatial intelligence



وهو القدرة على تصور الأشكال وصور الاشياء في الفراغ (الفضاء), أي المكان ذي الثلاثة أبعاد. ونحن نستعين بهذه المهارة كلما رغبنا في صنع تمثال أو استكشاف نجم في الفضاء. وترتبط هذه القدرة بما يسمى ادراك التواجد في المكان. وبعض الناس تختلط عليهم الامكنة (عند السفر مثلا), ولا يعرفون المكان الذي يتواجدون فيه. ويستطيع آخرون العودة الى المكان الذي كانوا فيه قبل سنوات, بينما لا يستطيع غيرهم أن يحدد الجهات حتى في مكان سكناه.
وقد دلت الكشوف المخبرية الأخيرة ارتباط هذا النوع من الذكاء بمنطقة تقع في النصف الأيمن من المخ. بحيث لو تضررت هذه المنطقة لسبب ما, لفقد الانسان القدرة على تمييز الأمكنة حتى المعروفة لديه سابقا, أو التعرف الى أقرب الأشخاص اليه.
ومن المهم أن نميز بين الذكاء الفراغي وبين ملكة الرؤية بالعين. وعادة ما يخلط الناس بين الاثنين، ما داموا يعتمدون في تمييزهم للأجسام وادراكها على حاسة النظر. فالأعمى يستطيع أن يدرك الأشياء بأن يتحسسها وبدون أن يراها. وهو ما يؤكد استقلال الذكاء الفراغي عن حاسة البصر, وتشكيله جزءا من الذكاء البشري عموما.

رابعا - الذكاء الجسدي
Bodily – kinesthetic intelligence



ما يسميه غاردنر بالذكاء الجسدي والحركي، هو أكثر أنواع الذكاء السبعة المختلف حولها. انه القدرة على التحكم بنشاط الجسم وحركاته بشكل بديع. وهو مهارة لا شك يملكها الرياضيون والراقصون وعارضو الأزياء، وغيرهم من المتأنقين بأجسامهم والمعتزين بها.
ولكل فرد نصيب من هذه المهارة. والشخص السليم يملك القدرة على التحكم بجسمه وبرشاقته وتوازنه وتناسقه. وان التمرين المتواصل قد يزيد من هذه القدرات. ولكن منها ما يظهر عند بعض الافراد, حتى قبل أن يبدأ بالتمرين، كلاعبي كرة القدم المتفوقين مثلا. تماما كما تظهر براعة بعض الأفراد في الحساب قبل ان يتعلموا الحساب.
كما أن علاقة هذه المهارة بالمخ واضحة أيضا. وبما أن كل نصف من المخ يسيطر على حركات نصف الجسم المضاد له, فان ضررا يصيب أحد نصفي المخ, قد يؤدي الى عجز تام للمرء عن القيام بحركات ارادية في النصف المضاد.
والاقرار بهذه المهارة كنوع من الذكاء, يضطرنا الى الاقرار بان لاعب كرة القدم المجيد هو شخص ذكي, كذلك الراقصة التي تعجب الجمهور برقصها. وهو ما يعارضه بعض العلماء المخالفين.

خامسا - الذكاء الايقاعي الموسيقي
Musical intelligenc



بعض الناس موسيقيون أكثر من غيرهم. وحب الموسيقى والاحساس بالايقاع والتفاعل معه, تظهر عند هؤلاء "الموسيقيين", سواء تعلموا الموسيقى أو لا، والمران قد يطور القدرة الموسيقية، ولكنه لا يوجدها من فراغ. وكان "موتسارت" مثلا, قد بدأ يعزف الموسيقى ويؤلف الالحان, وهو لا يزال طفلا صغيرا. بينما يبدو بعض الناس غير موسيقيين البتة، دون أن يؤثر ذلك على مجرى حياتهم الطبيعية. وكما في باقي أنواع الذكاء، فان المهارة الموسيقية ترتبط بمناطق محددة في المخ. وعلى الرغم من المهارة الموسيقية تبدو بعيدة الشبه بالمهارة الحسابية مثلا, الا أنها تملك الاستقلال الذي يجعلها جزءا منفصلا من الذكاء الانساني.

سادسا - الذكاء الاجتماعي
Interpersonal intelligence



وهو القدرة التي يملكها الفرد على التواصل مع الآخرين. والسياسيون ممن يحظون بشعبية واسعة, والاشخاص الذين يتميزون بجاذبية خاصة (الصفة الكارازماتية)، من القياديين, يمتلكون هذه القدرة.
وعلى الرغم من أن الناس يستطيعون الحياة فرادى, الا أن الانسان هو حيوان اجتماعي بطبعه، مثله مثل النمل أو النحل, لا يستسيغ الحياة معزولا عن أبناء جنسه. والحياة مع الناس والتواصل معهم ليست حاجة اقتصادية فقط, أو تعاونية, بل هي حاجة نفسية وجسدية أيضا. وقد توصل بعض العلماء الى أن اصابة بليغة في مقدمة الرأس تؤدي الى الاضرار بهذه المهارة, حيث يقع جزء المخ الذي يتحكم بها.
يقول جاردنر: "إن الذكاء في العلاقات المتبادلة بين الناس هو القدرة على فهم الآخرين، وما الذي يحركهم، وكيف يمارسون عملهم، وكيف نتعاون معهم". أما فيما يتعلق بذكاء الشخصية الاجتماعية وتميزها، فقد حدد أربع مواصفات: هي القيادة، والمقدرة على تنمية العلاقات، والمحافظة على الأصدقاء، والقدرة على حل الصراعات، والمهارة في التحليل الاجتماعي.


سابعا - الذكاء الروحي أو الخارجي
Intrapersonal intelligence


وهو أن يعي الانسان نفسه والعالم الذي يعيش فيه، ويدرك العلاقات التي تربط الامور والظواهر المحيطة به، مهما بدت بعيدة أو منفصلة الواحدة عن الاخرى. ووعي المرء لنفسه يعني ان يتعمق في نوعية مشاعره, وماهية وجوده. وهو وعي يقود عاجلا أو آجلا, الى الاعتزاز بالنفس وتقديرها, والى قوة الشخصية الذي يميز الانبياء والمفكرين والمصلحين الاجتماعيين.
أما ضعف هذا النوع من الذكاء, فيؤدي الى ضعف وعي الشخص بذاته، والى انقطاعه عن المحيط الذي يعيش به, كما يحدث للأطفال الفاقدي الصلة بما حولهم autistics"".
وكثيرا ما لا يبرز هذا النوع من الذكاء في الأشخاص الذين يملكونه من الخارج، الا اذا عبر عنه في صيغ مناسبة وملموسة، كالكتابة مثلا والرسم، فنرى تفجر الشخصية التي بدت لنا على السطح شخصية راكدة أولا. أو حين يعبر عنها بصيغ غير ملموسة كالفرح والغضب.

أهمية تنوع الذكاء

والقول بتنوع الذكاء فائق القيمة. وهو أن يجعل الناس, وخصوصا المربين والاهل وعلماء النفس, مقدرين لأنواع من المواهب والقدرات لم تكن مصنفة كنوع من الذكاء. فلاعب كرة القدم المتفوق هو شخص ذكي, حتى لو لم يكن متفوقا في الحساب, أو لم يكن يستطيع القاء كلمة امام جمهور. وهذه الأنواع من الذكاء، لا يستطيع امتحان الذكاء على الطريقة الغربية قياسها. والأهم من ذلك أن الناس لا يعيرونه اهتماما. وحتى عندما يقدرّون أصحابه، الا أنهم نادرا ما يصنفونهم على أنهم أذكياء، بل كشواذ أو طفرات اجتماعية.
ويفصل هوارد بين أنواع الذكاء هذه بحجة معقولة، كما رأينا, فامتلاك شخص لواحدة منها، يكون مستقلا عن امتلاكه الأخرى. والمعلمون في المدارس يلاحظون تفوق بعض طلابهم في مضمار, وعدم تفوقهم في مضمار آخر. مثلا يتفوق طالب في الحساب, ولا يتفوق في اللغات بنفس المقدار.
وثمة ملاحظة أخرى ليست أقل أهمية، وهي أن الفرد قد يوهب أكثر من ملكة ذكاء واحدة, فيكون رياضيا مثلا وموسيقيا في نفس الوقت. وهي فكرة حاولت الثقافة الغربية سابقا قمعها, باعلائها شأن التخصص, وتحديد الفرد بوظيفة واحدة يقوم بها لا يتعداها الىغيرها, بزعم أن من كان موسيقيا مثلا لا يمكن ان يكون قائدا بارعا, على سبيل المثال. ولكن التاريخ البشري مليء بالأمثلة المناقضة، لأناس متعددي المواهب, بفعل امتلاكهم لأكثر من نوع واحد من الذكاء – الموسوعيين على سبيل المثال. وعندما يكون الفرد حرا في اختيار الوظيفة التي بقوم بأدائها, نراه بستطيع أن يؤدي أكثر من وظيفة واحدة, وان يتقن أكثر من عمل واحد.


أنواع أخرى من الذكاء


والممتع في نظرية جاردن أنه يبقي الباب مفتوحا على وجود أنواع اخرى من الذكاء, غير التي أشار اليها. وهو نفسه قال ان هنك حوالي عشرين مدخلا كالتي سجلها. ولذلك فقد اجتهد آخرون غيره, في ايجاد وتسمية أنواع أخرى من الذكاء. ومن هذا الانواع من اضيف مؤخرا الى القائمة كالذكاء الطبيعي (naturalist intelligence) وعنوا به قدرة المرء على أن يصنف ويحدد أنماطا في الطبيعة. مثلا كان الانسان القديم يستطيع أن يميز بين ما يمكن اكله وما لا يمكن من الاحياء والجوامد. أما في العصر الحديث, فان الذكاء الطبيعي يظهر في قدرة المرء على تمييز التغييرات الحاصلة في المجتمع, والظواهر الطارئة.
وقد أضيف أيضا الذكاء العاطفي emotional intelligence"". وهو حسب دانيل جولمان "أن تكون قادرا على حث نفسك باستمرار في مواجهة الإحباطات والتحكم في النزوات، وتأجيل إحساسك بإشباع النفس وإرضائها، والقدرة على تنظيم حالتك النفسية، ومنع الأسى أو الألم من شل قدرتك على التفكير، وأن تكون قادرا على التعاطف والشعور بالأمل".



المراجع:

العز الثقافية
Haward Garner- 1- كتاب "Frames Of Mind" جامعة هارفارد 1987


 
 توقيع : أبومحمد

وإذا كانت النفوس كباراً=تعبت في مرادها الأجسام


رد مع اقتباس
قديم 20-01-2008, 04:42 AM   #3
.: عضو مميز :.


الصورة الرمزية بنت مطير
بنت مطير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 562
 تاريخ التسجيل :  Sep 2007
 أخر زيارة : 13-08-2009 (01:20 PM)
 المشاركات : 1,253 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Smile أنواع البحوث العلمية و كيفية إنجازها



أنواع البحوث العلمية و كيفية إنجازها
________________________________________
فيما كنت أبحث في الانترنت عن أنواع البحوث و الدراسات وقعت عيني على هذا الموضوع فأحببت أن تعم الفائدة ...
_______________________________

أنواع البحوث العلمية وكيفية انجازها

(بقلم: واثق غازي المطوري)

جامعة البصرة/ كلية العلوم/ علم الأرض
wathiqalmutury@yahoo.com


- مواصفات الباحث ذو الاتجاهات العلمية

- أنواع البحوث

- خطوات إنجاز البحث العلمي

أولاً: مواصفات الباحث ذو الاتجاهات العلمية

يتصف الباحث ذو الاتجاهات العلمية بالخصائص التالية:

(1) اتساع الأفق العقلي وتفتح العقلية: تحرر العقل والتفكير من التحيز والجمود، والخرافات والقيود التي تفرض على الشخص أفكاراً خاطئة وأنماطاً غير سليمة من التفكير. والإصغاء إلى آراء الآخرين وتفهُّم هذه الآراء واحترامها حتى لو تعارضت مع آرائه الشخصية أو خالفها تماماً. ورحابة صدر الباحث وتقبُّل النقد الموجه إلى آرائه من الآخرين، والاستعداد لتغيير أو تعديل الفكرة أو الرأي إذا ثبُت خطأها في ضوء ما يستجد من حقائق وأدلة مقنعة وصحيحة، والاعتقاد في نسبية الحقيقة العلمية، وأن الحقائق التي نتوصل إليها في البحث العلمي ليست مطلقة ونهائية.

(2) حب الاستطلاع والرغبة المستمرة في التعلم: الرغبة في البحث عن إجابات وتفسيرات مقبولة لتساؤلاته عما يحدث أو يوجد حوله من أحداث وأشياء وظواهر مختلفة، والمثابرة والرغبة المستمرة في زيادة معلوماته وخبراته، واستخدام مصادر متعددة لهذا الغرض ومنها الاستفادة من خبرات الآخرين.

(3) البحث وراء المسببات الحقيقية للأحداث والظواهر: الاعتقاد بأن لأي حدث أو ظاهرة مسببات ووجوب دراسة الأحداث والظواهر التي يدركها الباحث من حوله ويبحث عن مسبباتها الحقيقية، وعدم الاعتقاد في الخرافات، وعدم المبالغة في دور الصدفة، وعدم الاعتقاد في ضرورة وجود علاقة سببية بين حدثين معينين لمجرد حدوثهما في نفس الوقت أو حدوث أحدهما بعد الآخر.

(4) توخي الدقة وكفاية الأدلة للوصول إلى القرارات والأحكام: الدقة في جمع الأدلة والملاحظات من مصادر متعددة موثوق بها وعدم التسرع في الوصول إلى القرارات والقفز إلى النتائج ما لم تدعمها الأدلة والملاحظات الكافية. واستخدام معايير الدقة والموضوعية والكفاية في تقدير ما يجمعه من أدلة وملاحظات.

(5) الاعتقاد بأهمية الدور الاجتماعي للعلم والبحث العلمي: الإيمان بدور العلم والبحث العلمي في إيجاد حلول علمية لما تواجه المجتمعات من مشكلات وتحديات في مختلف المجالات التربوية والاقتصادية والصحية .. الخ، والإيمان بأن العلم لا يتعارض مع الأخلاق والقيم الدينية، وتوجيه العلم والبحث العلمي إلى ما يحقق سعادة ورفاهية البشرية في كل مكان.

ثانياً: أنواع البحوث
هناك أكثر من أساس يمكن أن نبني عليه تقسيم البحوث، من هذه الأسس ما يلي:

(1) تقسيم البحوث اعتماداً على الغرض منها:

أ ـ بحوث نظرية Pure research: وهي البحوث التي تشير إلى النشاط العلمي الذي يكون الغرض الأساسي والمباشر منه الوصول إلى حقائق وقوانين علمية ونظريات محققة. وهو بذلك يسهم في نمو المعرفة العلمية وفي تحقيق فهم أشمل وأعمق لها بصرف النظر عن الاهتمام بالتطبيقات العلمية لهذه المعرفة.

ب ـ بحوث تطبيقية Applied research: وهي البحوث التي تشير إلى النشاط العلمي الذي يكون الغرض الأساسي والمباشر منه تطبيق المعرفة العلمية المتوفرة، أو التوصل إلى معرفة لها قيمتها وفائدتها العملية في حل بعض المشكلات الآنية المُلحّة. وهذا النوع من البحوث له قيمته في حل المشكلات الميدانية وتطوير أساليب العمل وإنتاجيته في المجالات التطبيقية كالتربية والتعليم، والصحة، والزراعة، والصناعة .. الخ.

(2) تقسيم البحوث اعتماداً على الأساليب المستخدمة فيها:

أ ـ بحوث وصفية Descriptive research : تهدف إلى وصف ظواهر أو أحداث معينة وجمع الحقائق والمعلومات عنها ووصف الظروف الخاصة بها وتقرير حالتها كما توجد عليه في الواقع . وفي كثير من الحالات لا تقف البحوث الوصفية عند حد الوصف أو التشخيص الوصفي، وتهتم أيضاً بتقرير ما ينبغي أن تكون عليه الظواهر أو الأحداث التي يتناولها البحث. وذلك في ضوء قيم أو معايير معينة، واقتراح الخطوات أو الأساليب التي يمكن أن تُتبع للوصول بها إلى الصورة التي ينبغي أن تكون عليه في ضوء هذه المعايير أو القيم. ويُستخدم لجمع البيانات والمعلومات في أنواع البحوث الوصفية أساليب ووسائل متعددة مثل الملاحظة، والمقابلة، والاختبارات، والاستفتاءات .

ب ـ بحوث تاريخية Historical research : لهذه البحوث أيضاً طبيعتها الوصفية فهي تصف وتسجل الأحداث والوقائع التي جرت وتمت في الماضي، ولكنها لا تقف عند مجرد الوصف والتأريخ لمعرفة الماضي فحسب، وإنما تتضمن تحليلاً وتفسيراً للماضي بغية اكتشاف تعميمات تساعدنا على فهم الحاضر بل والتنبؤ بأشياء وأحداث في المستقبل. ويركز البحث التاريخي عادة على التغير والتطور في الأفكار والاتجاهات والممارسات لدى الأفراد أو الجماعات أو المؤسسات الاجتماعية المختلفة. ويستخدم الباحث التاريخي نوعين من المصادر للحصول على المادة العلمية وهما المصادر الأولية والثانوية، وهو يبذل أقصى جهده للحصول على هذه المادة من مصادرها الأولية كلما أمكن ذلك.

ج ـ بحوث تجريبية Experimental research: وهي البحوث التي تبحث المشكلات والظواهر على أساس من المنهج التجريبي أو منهج البحث العلمي القائم على الملاحظة وفرض الفروض والتجربة الدقيقة المضبوطة للتحقق من صحة هذه الفروض. ولعل أهم ما تتميز به البحوث التجريبية على غيرها من أنواع البحوث الوصفية والتاريخية هو كفاية الضبط للمتغيرات والتحكم فيها عن قصد من جانب الباحث.

وتعتبر التجربة العلمية مصدراً رئيسياً للوصول إلى النتائج أو الحلول بالنسبة للمشكلات التي يدرسها البحث التجريبي، ولكن في نفس الوقت تستخدم المصادر الأخرى في الحصول على البيانات والمعلومات التي يحتاج إليها البحث بعد أن يُخضعها الباحث للفحص الدقيق والتحقق من صحتها وموضوعيتها.

ثالثاً: خطوات كتابة البحث العلمي

تحتاج عملية كتابة البحث العلمي إلى عدد من الخطوات التي يجب اتباعها حتى يكون البحث العلمي بحثاً ناضجاً ومكتملاً، هذه المراحل هي:

(1) اختيار مشكلة البحث العلمي. (2) جمع المعلومات وتدوينها. (3) إنجاز الأعمال الميدانية والمختبرية والمكتبية. (4) إعداد خطة لكتابة البحث العلمي.

وفيما يلي عرض لكل من هذه الخطوات الأربعة.

أولا: اختيار مشكلة البحث العلمي:

تنبع مشكلة البحث من شعور الباحث بحيرة أو غموض تجاه موضوع معين، والمشكلة هي تساؤل يدور في ذهن الباحث حول موضوع غامض ويحتاج إلى تفسير.

ومن الأمور التي تساعد الباحث على اختيار مشكلة البحث ما يلي:

1ـ الاطلاع على المجلات العلمية ذات العلاقة بموضوع الدراسة.

2ـ دراسة الاطروحات (الماجستير والدكتوراه) المقدمة إلى الجامعات.

ولا شك إن عملية تحديد مشكلة البحث العلمي بشكل واضح ودقيق قد لا تكون ممكنة في البداية، حيث لا توجد في ذهن الباحث إلا أفكار عامة وشعور غامض بوجود مشكلة تستحق البحث وبالتالي تتم إعادة صياغة المشكلة مرة بعد أخرى إلى أن يتم تحديدها وتثبيت جوانبها وفصلها عن المواضيع القريبة. ويجب أن تتضمن الصياغة الصحيحة للمشكلة عدة نقاط هي:

1ـ تحديد الموضوع الرئيس الذي وقع عليه اختيار الباحث.

2ـ تحديد النقاط الرئيسة والفرعية التي تشتمل عليها المشكلة.

3ـ تحديد الأهداف والغايات المرجو تحقيقها من البحث.

ثانياً: جمع المعلومات وتدوينها:

(1) جمع المعلومات: بعد أن يتم الباحث جمع ما يتيسر له من بحوث ودراسات عليه أن يبدأ بقراءة القريب جداً إلى موضوع بحثه قراءة مستفيضة وعميقة وتفهم أفكار وآراء المؤلفين، والقراءة بروح نقدية وفاحصة ومدققة، وقراءة أفكار وآراء المؤلفين في مؤلفاتهم وليس في مؤلفات الآخرين.

وأخيراً يتساءل الباحث، هل هذا وقت التوقف عن جمع المعلومات من المصادر؟ ليس هناك جواب سهل أو تلقائي لمثل هذا التساؤل، فإذا شعر الباحث أنه يعود أو يرجع إلى المصادر ذاتها التي رجع أليها ولا يجد جديد في الموضوع، أي أنه يشعر كأنه يدور في حلقة مفرغة، ففي هذه المرحلة عليه أن يقرر التوقف عن جمع المعلومات.

(2) تدوين المعلومات: إثناء قيام الباحث بقراءة المصادر المتعلقة بمشكلة البحث، يتوجب عليه نقل المعلومات والآراء الواردة في هذه المصادر، فمن النصائح التي توجه للباحث إذا وجد فكرة أو موضوعاً يتعلق بمشكلة البحث أن يبادر فوراً إلى تدوينها خشية فقدها أو نسيانها، إذا ما أرجأ التدوين إلى ما بعد، فمن المستحيل على الباحث أن يتذكر جميع ما يقرأ. وعملية النقل أو التدوين تتم على وفق إحدى الطرق الآتية: استخدام بطاقات البحث، الإضبارة (البوكس فايل)، الدفاتر (الكراريس)، استنساخ الموضوعات المهمة، طباعة الموضوعات المهمة وتخزينها في جهاز الكومبيوتر.

ثالثاً: القيام بالأعمال الميدانية والمختبرية والمكتبية:

يتطلب إنجاز البحث العلمي، تبعاً لنوع البحث، القيام بالزيارات الميدانية لمواقع الظاهرة المراد دراستها سواء كانت ظاهر اجتماعية أو طبيعية، كما أن بعض البحوث تحتاج إلى إجراء عدد من التجارب المختبرية. وفي كلا الحالتين، حالة الزيارات الميادنية و التجارب المختبرية، فأننا بحاجة إلى القيام بالأعمال المكتبية التي قد تتمثل بإجراء بعض الحسابات الرياضية والإحصائية وكذلك وضع الرسوم التوضيحية وما شابه ذلك. وغالباً ما يتم الاستعانة بالكومبيوتر لإجراء الأعمال المكتبية هذه.

ولكي نتمكن من القيام بهذه الأعمال (الميدانية والمختبرية والمكتبية) بصورة صحيحة وناجحة فلابد لنا من معرفة بعض المفاهيم الأساسية عن المراحل الواجب اتباعها لغرض الوصول إلى معلومة علمية دقيقة والتي تتمثل بالمراحل الآتية:

(1) مرحلة الملاحظة والتجربة: وهي مرحلة توجيه الباحث فكره نحو المطلوب لمعرفة حقيقته أو تبيان معناه. و (الملاحظة) هي مشاهدة المطلوب في الطبيعة على ما هو عليه. أما (التجربة) فهي مشاهدة المطلوب في ظروف يهيئها الباحث حسبما يريد. وتختلف التجربة عن الملاحظة بعدد من المزايا أهمها ما يلي:

1ـ إن التجربة تدور في نطاق المطلوب فقط بسبب الظروف التي يهيئها الباحث لذلك، بعكس الملاحظة فأنها قد لا يتأتى فيها ذلك.

2ـ بالتجربة يستطيع العلماء أن يوجدوا ظواهر طبيعية ومركبات مادية قد لا توجد في الطبيعة أو لا يمكن مشاهدتها عن طريق الملاحظة، كالمركبات الكيميائية المستخدمة في الطب والصباغة وأدوات الحرب.

3ـ إن التجربة أسرع في الوصول إلى النتيجة من الملاحظة.

4ـ في التجربة يستطيع العلماء تقدير العوامل التي تساعد على وجود الظواهر الطبيعة تقديرا كميا دقيقا فيزيدون فيها أو ينقصون حسبما تتطلبه الوضعية.

(2) مرحلة الفرض: بعد أن ينتهي الباحث من مرحلة الملاحظة والتجربة، وذلك عندما تتوفر لديه الأمثلة الكافية حول المطلوب، ينتقل إلى المرحلة الثانية من البحث وهي مرحلة الفرض. و(الفرض) هو الرأي الذي يضعه الباحث لتفسير أسباب الظاهرة المشاهدة أو آثارها على سبيل التخمين والظن. فالفرض ـ في واقعه ـ تفسير موقت يفترضه الباحث بغية التوصل عن طريق التأكد من صحته إلى القانون أو القاعدة العامة المطلوبة. ولا يعتبر الفرض فرضا علميا إلا إذا توفر على الشروط التالية:

1ـ أن لا يتعارض الفرض مع القوانين العلمية الثابتة.

2ـ أن يكون الفرض قضية قابلة للبرهنة على صحتها أو فسادها.

3ـ أن يكون الفرض قضية قابلة للتطبيق على جميع الجزئيات المشاهدة.

(3) مرحلة القانون: وهي المرحلة الأخيرة التي ينتهي إليها الباحث وذلك بعد أن تثبت لديه صحة الفرض الذي افترضه، وينتقل إلى وضع القاعدة العامة الثابتة والتي تسمى بـ (القانون).

تنبيه: قد تطلق كلمة (نظرية) في العلوم على (الفرض) كما يقال ( نظرية التطور) و ( نظرية الجاذبية). وقد تطلق على (القانون) كما يقال (نظرية العرض والطلب) و (نظرية ارخميدس في الأجسام الطافية). إلا أنه غالباً ما تستعمل كلمة (نظرية) ويراد منها (القانون).

رابعاً: إعداد خطة لكتابة البحث العلمي:

رأينا فيما تقدم أن الباحث عند اختياره للمشكلة العلمية يقوم بإعداد خطة أولية للبحث، وكلما تقدم في دراسته وقراءته للمصادر والمراجع قام بإجراء تغيير جذري أو طفيف في تفاصيل خطته للبحث. لذلك فإن على الباحث عدم الإسراع في وضع خطة بحثه بل عليه أولاً الانصراف التام والكلي إلى قراءة المصادر والمراجع المتعلقة بمشكلة بحثه وسيتضح له بعد مرور فترة قد لا تطول أن مشاريع خطط تتراءى أمامه ولكن النصيحة الجوهرية التي يمكن أن تقدم للباحث هي أن لا يكون مقلداً لخطط بحوث ودراسات أخرى وتقسيماتها، بل على الباحث أن يجد بدأب ليبتكر ويبتدع خطة بحث خاصة به، صحيح أن وضع خطة بحث مبتكرة من الصعوبة بمكان بحيث يبقى الباحث أياماً وليالي يفكر ويفكر في سبيل إعداد خطة بحثه وكلما اتعب واجهد نفسه وعصر فكره أتقن وأجاد في وضع خطة البحث، ولا شك أن وضع الخطة في ذاته عمل أصيل وخلاق ويدل على مدى قابلية وقدرة الباحث وتمكنه من معالجة الموضوع الذي يبحثه وكلما كانت الخطة واضحة ومنطقية ومرتبة كان عمل الباحث مفيداً وناجحاً وموفقاً، وقد صدق من قال: (العمل بلا نظام كالسير في الظلام)، وعلى الباحث أن يوطد نفسه بأن الخطة التي يضعها في بداية عمله إنما هي مشروع خطة وهي قابلة للتحوير والتبديل والتطوير كلما تقدم في دراساته ومطالعاته في مختلف المراجع والمصادر. ومن ابرز شروط الخطة الناجحة ما يلي:

1ـ إن تشتمل على جميع القضايا والمسائل التي تثيرها مشكلة البحث العلمي، فالخطة الموفقة تغطي جميع تلك القضايا والمسائل ولا تترك كل ما يتعلق بها إلا وأدخلتها ضمن أجزاء وتفاصيل الخطة.

2ـ ينبغي أن تكون الخطة مبتكرة وحديثة وغير مقلدة لخطط المؤلفين الآخرين.

3ـ ينبغي أن تكون الخطة متوازنة، إذ على الباحث عند إعداد خطة البحث محاولة إيجاد نوع من التوازن والتناسق بين أجزاء الخطة. هذا التوازن يكون على نوعين هما: التوازن الكمي والتوازن الكيفي. والمقصود بالتوازن الكمي هو أن ما يخصص من الصفحات للباب الأول يفضل أن يكون مقارباً للصفحات المخصصة للباب الثاني وهكذا الحال مع بقية أقسام البحث أو الأطروحة. أما التوازن الكيفي فالمقصود به أن يكون هناك توازن في محتويات أجزاء ومكونات البحث أي توازن في الأبواب والفصول والمباحث من الناحية العلمية، فان ما يحتويه الباب الأول مثلاً، من المعلومات يكون موازياً للمعلومات التي يحتوي عليها الباب الثاني وهكذا الحال بالنسبة للفصول والمباحث والمطالب إذ ليس من المقبول تخصيص الباب الأول لموضوع خطير وتخصيص الباب الثاني لموضوع غير مهم وجانبي.

يتضمن البحث العلمي عادة ثلاث أقسام رئيسة هي المقدمة والمتن والخاتمة، أي أن كل خطة يضعها الباحث يفضل أن تحتوي على هذه الأقسام الثلاث. وفيما يلي إيضاح بسيط لكل منها:

(1) المقدمة: يبدأ البحث بمقدمة أو تمهيد يقوم الباحث فيها بتحديد المشكلة العلمية التي سيعالجها في البحث وإعطاء بعض الأفكار العامة حولها ثم يعلن الباحث عن خطته في البحث موضحاً أسباب اتباع هذه الخطة والدوافع التي دفعته للتركيز على بعض المسائل محدداً المواضيع التي تدخل بالذات داخل إطار موضوعه. وإذا ترك الباحث دراسة بعض المسائل التي قد تبدو أنها قريبة من موضوع بحثه، فعليه توضيح ذلك بشكل مقنع ومبرر للقارئ.

(2) المتن: يقسم متن البحث إلى أقسام وفروع مختلفة اعتماداً على طبيعة البحث والغرض منه، فهو قد يقسم إلى أبواب أو فصول أو مباحث، ويتوجب اختيار عنوان مناسب لكل باب أو فصل أو مبحث معبر عما يحتويه وعدم نسيان هيمنة وسيطرة الفكرة الرئيسية للمشكلة العلمية على جميع أقسام الأطروحة أو البحث أو أجزائه.

(3) الخاتمة: ينتهي البحث بخاتمة تخصص لا عطاء فكرة جوهرية بشكل مركز عن المشكلة العلمية التي عالجها الباحث مع إبراز أهم الملاحظات التي أبداها ضمن البحث والنتائج التي انتهى أليها ويفضل تثبيت الاقتراحات التي تقدم بها الباحث في ثنايا البحث وخاصة التي تحتوي على اقتراحات أو أفكار ومبادئ جديدة يطرحها الباحث.

ملاحظات حول أسلوب كتابة البحث العلمي:

من ابرز النقاط التي ينبغي على الباحث الانتباه أليها أثناء كتابة البحث ما يلي:

(1) قراءة جميع ما نقله من معلومات وآراء من المصادر والمراجع في البطاقات أو الأضابير أو الدفاتر قراءة ممعنة ومتأنية فاحصة وناقدة وهضم تلك المعلومات والأفكار بحيث يستطيع التعبير عنها بأسلوبه الخاص.

(2) ينبغي الالتفات إلى أنه يتطلب الأمر من الباحث غالباً إبعاد كثير من المعلومات التي سبق أن نقلها في مرحلة متقدمة من إعداد البحث وذلك لعدم علاقتها بمواضيع البحث من قريب أو بعيد ولا حاجة للأسف على الوقت الذي صرفه الباحث في الحصول على تلك المعلومات لأنها مفيدة بوصفها ثقافة عامة.

(3) من الضروري أن تبرز شخصية الباحث من خلال الأسطر ومن بين ثنايا الصفحات، بالآراء التي يدعو أليها والأفكار التي يطرحها والمقترحات التي يتقدم بها. فيجب أن يكون الباحث مؤثراً في الموضوع ومتأثراً به ولا يجوز أن يكون مقلداً للآخرين في أفكاره وآرائهم على الدوام.

(4) عند أيراد الباحث رأياً جديداً فعليه تدعيم هذا الرأي وتعزيزه بالحجج المقنعة والمنطقية على أن يبدأ بأبسط الأدلة ومن ثم الانتقال نحو الأقوى من الأدلة.

(5) عند انتقاد الباحث للآخرين من الباحثين والكتاب عليه أن يلتزم أصول وقواعد البحث العلمي بحيث يكون الانتقاد موضوعياً وبأسلوب مهذب ودون تجريح أو تقليل من شأن الآخرين أو غبن حقوقهم.

(6) التكرار هو من العيوب الشكلية المعروفة في بعض البحوث ومفاده أيراد معلومة ما مرتين أو اكثر، والتكرار دليل على عدم اكتمال أو دقة خطة البحث. وإذا كان ثمة ضرورة علمية تتطلب تكرار معلومة ما فالدقة العلمية تتطلب اختيار أحد مكاني التكرار للعرض الكامل أما المكان الآخر فيكتفي بالإشارة السريعة إلى مكان تناول الموضوع مع ذكر رقم الصفحة أو الفصل.

(7) إذا كان من الضروري الاستشهاد برأي أو فكرة تعود لمؤلف أو باحث فيقتضي الأمر ذكرها حرفياً مع وضعها داخل الأقواس.

شروط الاقتباس من المصادر:

فيما يتعلق بالاقتباس من المصادر فان هناك عدد من النقاط التي يجب الالتفات إليها أثناء كتابة البحث وهي:

(1) ينبغي الالتفات إلى ضرورة توخي الانسجام بين ما اقتبس وما سبقه وما يليه بحيث لا يبدوا المقتبس متنافراً أو نشازاً مع ما قبله وما بعده.

(2) عدم الإكثار من الاقتباس نصيحة مهمة على الباحث التمسك بها بحيث لا تضيع شخصيته بين الاقتباسات وآراء الآخرين.

(3) الاقتباس الحرفي يوضع بين قوسين لتميزه عن بقية عبارات الباحث.

(4) من المفضل أن لا يتجاوز الاقتباس الحرفي ستة اسطر فإذا تجاوز هذا الحد فمن المستحسن صياغة المقتبس بأسلوب الباحث مع الإشارة إلى المصدر حسب الأصول.

(5) في حالة الاقتباس وقيام الباحث بحذف بعض العبارات، عليه أن يضع مكان الكلام المحذوف ثلاث نقاط وإذا حذفت من الاقتباس فقرة كاملة يوضع مكانها سطر منقط وإذا أراد الباحث أن يصحح كلاماً مقتبساً أو يضيف أليه كلمة، فيمكنه أجراء ذلك بوضع التصحيح أو الإضافة إذا كان لا يتجاوز سطراً واحداً بين قوسين.

إتقان اللغة ووضوح العبارة:

لا شك أن من أهم الشروط التي يتوجب توفرها في الباحث العلمي إتقان اللغة التي يكتب فيها بحثه إذ لا يمكنه التعبير عن أفكاره وآرائه وعما يعنيه إلا إذا أتقن اللغة التي يحرر بها البحث العلمي، لذلك من الضروري معرفة الباحث لقواعد وأصول اللغة التي يكتب فيها بحثه ليكون دقيقاً في التعبير عن آرائه وحتى في نقل أفكار الآخرين وفهمها.

وإتقان اللغة لا يأتي دون تخطيط ودون بذل جهد وتعب، فهو يحتاج إلى مدة طويلة ومران وممارسة ومطالعة الكتب المعروفة بدقة تعبيرها وسلامتها اللغوية.

ويشترط في الباحث أن يكون واضحاً في عباراته ودقيقاً في استعمال المصطلحات والتعابير والكلمات التي لها معنى محدد، ومحاولة التوفيق بين الإسهاب والإيجاز بحيث لا يطنب الباحث في معالجة أمور واضحة ليست بحاجة إلى شرح وتفصيل وكذلك عدم الاقتضاب في أمور تستدعي الإيضاح والشرح المفيد، مع اجتناب استعمال تعابير غامضة ومبهمة بل يفضل الكتابة بتعابير واضحة وسلسة ومفهومة من قبل القارئ المتوسط الثقافة.

وكلما كان أسلوب الباحث سليماً ومتيناً ورصيناً لا تشوبه الأخطاء اللغوية والنحوية معبراً بشكل واضح عن آراء وأفكار الباحث كان مقبولاً من القارئ. ويتوجب تجنب الأسلوب المتكلف والتهكمي وعبارات السخرية والمبالغة في وصف الأشخاص والآراء.

ويفضل أن يتجنب الباحث استعمال ضمائر المتكلم بكل أنواعه، إذ ليس من المحبذ قول الباحث (أنا، وأرى، ورأيي) والأفضل استعمال (ولا نميل، ويبدو أنه، ويتضح مما تقدم، ولوحظ أنه) أو أي تعبير آخر يوحي بالتواضع العلمي والأدب الجم، فليس من المرغوب فيه بروز الباحث وهو معجب بنفسه بشكل مثير للتقزز.

----------------------------------------
منقول للفائدة


 

رد مع اقتباس
قديم 25-01-2008, 11:36 PM   #4
::شخصية هامة::


الصورة الرمزية أبومحمد
أبومحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 684
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 04-09-2017 (05:32 AM)
 المشاركات : 2,446 [ + ]
 التقييم :  18
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up



الكريمة بنت مطير000


كل الشكر علي الأضافة المفيدة للجميع000


 
 توقيع : أبومحمد

وإذا كانت النفوس كباراً=تعبت في مرادها الأجسام


رد مع اقتباس
قديم 28-01-2008, 02:11 PM   #5
::عضو مميز::


الصورة الرمزية عمرالجبلي
عمرالجبلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 606
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 03-10-2011 (07:47 PM)
 المشاركات : 256 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



/ أسجل متابعتي


 

رد مع اقتباس
قديم 30-01-2008, 07:17 AM   #6
::شخصية هامة::


الصورة الرمزية أبومحمد
أبومحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 684
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 04-09-2017 (05:32 AM)
 المشاركات : 2,446 [ + ]
 التقييم :  18
لوني المفضل : Cadetblue
Icon100 المفاعل النووي السعودي.. مستحقات المرحلة والتأمين المستقبلي



رؤية اقتصادية لاربعاء 22 محرم 1429 العدد 12907Al Jazirah NewsPaper Wednesday 30/01/2008 G Issue 12907

المفاعل النووي السعودي.. مستحقات المرحلة والتأمين المستقبلي
تركي فيصل الرشيد

تؤكد الشواهد التي نعايشها في هذا العصر، أن التمسك بأحقية امتلاك منابع الطاقة البديلة للبترول أمر حتمي لمجابهة الاحتياجات المستقبلية الملحة لتوفير الطاقة في ظل النمو السكاني المطرد، وحتى لا يضمر ويضعف الاقتصاد الوطني إذا ما نضب البترول، إضافة إلى الارتفاع الكبير من وراء استهلاكه، بالمقارنة مع الطاقة النووية القادرة على توفير الاحتياجات في المجالات السلمية.

وعلى الرغم من أن ملف استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية هو ملف تكتنفه بعض المخاوف، وعلى وجه الخصوص ما قد يفتح باباً لضغوط دولية في مرحلة ما، إلا أن الإعداد الجيد لهذا الملف، وضمان هذا الحق وفق المواثيق والعهود الدولية المرتبطة بالدول الكبرى، وبوكالة الطاقة الذرية الدولية كفيلان بتفادي هذا المنزلق الخطير.

فكما هو معروف من خلال توقع الخبراء والمحللين أن نسبة الطلب على الطاقة في منطقة الشرق الأوسط يصل إلى 6% سنوياً، وهذه النسبة آخذة في الازدياد خلال السنوات العشر القادمة، كما تشير التوقعات إلى أن حجم الاستثمار خلال أربع سنوات سيبلغ 35 بليون دولار وعلى صعيد احتياجات المملكة من الطاقة خلال المرحلة المقبلة

فإن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تشير إلى اهتمام المملكة بهذه الخطوة الحيوية لتأمين احتياجاتنا المستقبلية، ولا أدل على ذلك من لقاء خادم الحرمين الشريفين في الآونة الأخيرة لمحمد البرادعي مدير عام وكالة الطاقة النووية الدولية للتباحث ووضع الأسس القوية لإنشاء محطات نووية تستخدم للأغراض السلمية في المنطقة عموماً، وفي المملكة على وجه الخصوص.

ونحن نقف الآن أمام لحظة تاريخية، ومنحنى شديد الأهمية؛ إذ من حق المنطقة العربية، والمملكة خصوصاً أن تعتمد على توليد الطاقة باستخدام المفاعلات النووية السلمية، وأن الملف النووي السعودي يجب أن يتم تفعيله ونتخذ فيه خطوات عملية في القريب.

لقد طرح مجلس جامعة الدول العربية قراراً شديد الأهمية بضرورة التفكير الجدي، واعتماد الدول العربية على الطاقة النووية السلمية، وأن تقوم المراكز البحثية العربية بدورها الجاد، كما دعا القرار الدول العربية إلى بدء التوسع باستخدام التقنيات النووية السلمية للطاقة النووية، لدعم سبل التنمية، وهذا خيار إستراتيجي عربي للمرحلة القادمة، وإن كنا نرى هذا التوجه قد تأخر بعض الشيء إلا أن البدء وتفعيل هذه القرارات أفضل من البكاء على اللبن المسكوب أو النظر للخلف بتحسر.

لقد اتخذ مجلس جامعة الدول العربية عدداً من التوصيات والإجراءات التنفيذية لعل

من أهمها الآتي:

* إنشاء هيئات ومؤسسات تهتم باستخدام الطاقة النووية السلمية في الدول العربية.

* إنشاء هيئات رقابية وطنية تعني بمراقبة استخدام هذه الطاقة وما يتصل بها من صادرات وواردات وأجهزة مشعة؛ وذلك لتأمين السلامة النووية واعتماد أسلوب الشفافية أمام المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة.

* الاهتمام العلمي بدراسة تقنيات المفاعلات النووية في المراحل التعليمية وبخاصة العليا منها لتخريج كوادر قادرة على العمل في هذا المجال.

* إنشاء المفاعلات النووية لأغراض البحث العلمي.
* تنمية وإدارة الموارد المائية باستخدام التقنيات النووية.
* تنشيط التعاون العربي في مجالات إنتاج النظائر المشعة المستخدمة في الطب.
* إنشاء شبكات للرصد المبكر للتلوث الإشعاعي، ووضع إستراتيجيات وخطط الطوارئ الوطنية لمجابهة الحوادث الإشعاعية والنووية.
هذه القرارات الضمنية فيما يخص ملف الطاقة النووية العربية تعطي مؤشراً قوياً لحجم التحديات الملقاة على عاتقنا في اللحظة الراهنة، واتجاه الأجيال القادمة، والتي لا يجب أن تحرم من هذا الإنجاز الحيوي الذي يسهم بصورة كبيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة. وقد كشفت كلية الهندسة في جامعة الملك سعود بالرياض عن نيتها فتح برنامج الماجستير مجدداً في تخصص الطاقة النووية للأغراض السلمية، في خطوة إيجابية عقب إعلان (قمة جابر) مؤخراً بالرياض إيجاد برنامج مشترك في مجال التقنية النووية للأغراض السلمية طبقاً للمعايير والأنظمة الدولية.
** ولكن لماذا الطاقة النووية؟! ألا تكفي الطاقة البترولية؟!
وللإجابة على هذه الاستفهامات علينا أن نسرد بعض الحقائق حول هذه القضية، أولها أن الطاقة النووية السلمية هي أكثر أمناً على البيئة، وقد أكدت وكالة الطاقة النووية في تقرير حديث أن تخلي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن المفاعلات النووية لمصلحة محطات توليد الكهرباء التقليدية المعتمدة على البترول من شأنه أن يرفع نسبة ثاني أكسيد الكربون وما له من خطورة بيئية كبيرة، والذي بلغت نسبته حالياً 30% تقريباً، وهذا بلا شك سيهدد حياة الإنسان بصورة أكثر.
أضف إلى ذلك أن الطاقة النووية تتميز بانخفاض تكلفتها، فتوليد الكهرباء من المفاعلات النووية يساوي تكلفة استخدام الفحم!! وأن كمية الوقود المطلوبة لتوليد كمية معينة من الطاقة الكهربائية هي أقل كثيراً من كمية الفحم أو البترول اللازمة لتوليد نفس المقدار.
وأيضاً يساعد في ذلك توفر اليورانيوم بكثرة وبكثافة عالية وسهولة استخراجه، وقلة النفايات من استخدام الطاقة النووية مقارنة بباقي مصادر الطاقة.
ولا ننفي أن للطاقة النووية أخطاراً كبيرة في حال الخطأ، ولكن بناء المفاعلات النووية مع وضع الضمانات القصوى والمتابعة الدقيقة لوضعها يمكن من تفادي أخطارها، ولا يمكن أن نقيس بحوادث كارثة -لا شك في ذلك- على قلتها، فالعالم يتجه بسرعة كبيرة لاعتماد هذه الطاقة في خططه التنموية السلمية كما تشير هذه الإطلالة:
تؤكد الإحصاءات أن الطاقة النووية السلمية تزود دول العالم بأكثر من 16% من احتياجاتها من الطاقة الكهربائية، وهي تلبي على سبيل المثال 20% من احتياجات الولايات المتحدة الأمريكية من الطاقة الكهربائية، ونحو 35% من احتياجات الاتحاد الأوروبي، وتعتمد فرنسا لإنتاج ما مقداره 77% من الطاقة الكهربائية من المفاعلات النووية، أما اليابان فتحصل على 30% من الكهرباء التي تحتاج إليها من المفاعلات النووية السلمية.
كما قامت الصين ببناء 6 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء بطاقة تصل إلى مليون كيلووات/ ساعة لمحطة الواحدة، وتشكل هذه الطاقة الكهربية في الصين 2.3% من إجمالي الطاقة الكهربائية المستخدمة في الصين عن طريق المفاعلات النووية.
وتشير الإحصاءات أيضاً إلى أن عدد المفاعلات النووية التجارية في العالم قد بلغ 442 مفاعلاً نووياً بنهاية عام 2001، منها 25% في الولايات الأمريكية وتقدر حجم الطاقة الإجمالية للمفاعلات النووية مجتمعة حول العالم بنحو 360.1 ألف ميجاوات حتى عام 2005م.
وللطاقة النووية استخدامات أخرى إضافية إلى الطاقة الكهربائية، منها على سبيل المثال لا الحصر، أنها تستخدم في تحلية مياه البحر، وتحضير النظائر المشعة في فروع الأبحاث الطبية والصناعية والزراعية، ومباحث الكيمياء، والفيزياء وفي علم النبات والحيوان والإنسان، وسبل مقاومة الآفات الزراعية وعلاج الأمراض في الجسم البشري وبخاصة الأورام وسبل علاجها ودراسة الظواهر الطبيعية في الأرض والماء والجو، وتحديد أعمار التكوينات الجيولوجية، والأملاح المعدنية، وغير هذا كثير، ومن هنا فإن العمل على استخدام هذه الطاقة سيفتح أبواباً واسعة للتطور العلمي، والتكنولوجي.
يقول الاقتصاديون إن كلفة المحطات النووية التشغيلية أقل من المحطات الأحفورية، وإن كانت عملية تشييد المحطات النووية مكلفة كخطوة أولى، إلا أنه لا غنى عن هذا المصدر الحيوي والقادر على إحداث نقلة نوعية في الحياة الاقتصادية في المملكة، كما أن رخص الطاقة الكهربائية المنتجة منها تمكن من تعويض تكاليف تشييدها.
ونحن نتفق كثيراً مع وجهات النظر التي تنادي بأهمية العمل على إدخال المفاعلات النووية لغرض الأبحاث في الجامعات لإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة والقادرة على إدارة المفاعلات النووية السلمية، وهي مسألة في غاية الأهمية، إضافة إلى إرسال البعثات العلمية إلى الدول المتقدمة في هذا الجانب ومتابعة هذه البعثات والسيطرة على جوانبها بحيث تؤدي إلى خلق جيل من العلماء يمتلك القدرة على متابعة هذا الإنجاز وملاحقة كل جوانب التطوير فيه، خاصة أن عملية تجهيز وتنفيذ محطات توليد الكهرباء التي تعتمد على الطاقة النووية تحتاج ما بين 7 و17 عاماً لتكتمل جوانبها، كما أن الخطط الموازية لعمر المفاعل النووي الافتراضي التي تبلغ 40 عاماً يجب أن تكون مدروسة لمتابعة التطورات في عالم إنشاء المفاعلات النووية، وسبل التخلص من المفاعلات التي انتهى عمرها الافتراضي.
وأحب أن أشير إلى العرض الذي قدمه الرئيس الروسي بوتين أثناء لقائه الأخير مع رجال الأعمال السعوديين، وكنت ضمن هذا الوفد، بإمكانية تنفيذ هذا المشروع النووي السلمي بالتعاون الروسي.
** يجب أن تنطلق عملية إنشاء المفاعل النووي السلمي السعودي من مشروعية الحق في تأمين احتياجاتنا المستقبلية، وألا ننزلق وراء النفير الإعلامي الذي يشير إلى (سباق نووي بين العرب وإيران)، فهذا منزلق خطير ومغرض، بل أتفق مع التعاون الدولي في مجال الطاقة النووية السلمية، ومن بين هذه الدول (إيران)، وألا نغذي أفكار الكراهية مع دول الجوار مثل إيران تحت أي مزاعم!! فنحن لا يجب أن نعادي إيران، بل يجب أن تكون التعاملات السياسية معها واضحة وفي إطار المصالح المشتركة والعلاقات الدولية الشرعية المعتدلة، ويجب أن نذكر أن هناك مؤشرات قوية على الجدية التي تتخذها المملكة، ودول الخليج، ودول المنطقة العربية في استخدام الطاقة النووية السلمية، ووفق الالتزام بالمعايير الدولية للأمن والسلامة ومراعاة الجوانب البيئية، وإجراءات تنظيم الدراسات البينية، فقد أقرت دول مجلس التعاون في القمة الخليجية التي انعقدت بالرياض أن من حق دول المنطقة امتلاك الخبرة في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية، كما دعت إلى إجراء دراسة مشتركة بين الأمانة العامة لمجلس التعاون والوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ لإيجاد برنامج مشترك في مجال التقنية النووية.
وهذا ما دعا المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي إلى تأكيد استعداد الوكالة لتقديم كافة المساعدات الفنية لإجراء دراسة الجدوى لهذه الخطوة، في إطار مبدأ الشفافية والاستخدامات السلمية، ووفق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وهذه المؤشرات التي تفتح الباب على مصراعيه لاستخدام الطاقة النووية يجب أن نأخذها بجدية كبيرة، وألا تكون مجرد مناورات سياسية مؤقتة، كما يجب الاعتماد على أحدث التقنيات التكنولوجية في مجال المفاعلات النووية السلمية، وأن تشتمل المعاهدات والعقود الموقعة مع دول العالم المتقدم في هذا الجانب على أحقية تقديم الأحدث بصورة دائمة، وأن نحذر حذراً شديداً من أن تكون هذه المرحلة فرصة لتخلص بعض الدول المتقدمة من صناعاتها ذات الصلة ببيعها للدول العربية.
ويبدو أن توافر خام اليورانيوم في المنطقة العربية، وبكميات كبيرة سيسهم بشكل كبير في إمكانية توفير الاحتياجات منه على المدى الطويل.
وبنظرة أخيرة على عدد الدول العربية التي خطت خطوات تمهيدية لاستخدم الطاقة النووية سنجد ما أعلنه وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، أن بلاده تدرس حالياً إقامة برنامج في مجال التقنية النووية للأغراض السلمية، كما أكد ناصر جودة، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، أن من حق الأردن امتلاك هذا البرنامج لزيادة موارد المملكة الأردنية، وأنهم يسعون بجدية لامتلاك مفاعل نووي للأغراض السلمية، إضافة إلى الخطوات التي اتخذتها مصر في هذا المجال.
إننا أمام خيار تاريخي لا يجب أن نهدره أو نقصر في استكمال جوانبه، حيث إنَّ هذا التقصير سيكون في حق أبنائنا وأحفادنا، وهذا ما لا تقبله جميعاً، وأن الدراسة المقدمة لمجلس الشورى السعودي من لجنة الشؤون الخارجية والمتضمنة أن (السعودية وقعت بالفعل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاتفاقية الشاملة لتطبيق الضمانات، وكذلك البروتوكولات الخاصة، التي تعطي لنا استحقاقات الحصول على برامج الطاقة النووية السلمية، وهي أولى وأهم الخطوات التي بجب أن نتمسك بها وننميها من أجل أهدافنا في مجال التنمية ودعم اقتصادنا الوطني).
تكاليف الطاقة النووية:
تقدر كلفة إنشاء معمل للطاقة النووية بحوالي 1.5 مليار دولار لإنتاج حوالي 1000 ميجاوات من الكهرباء، أي حوالي 1.5 مليون دولار لكل ميجاوات واحد.
وتشير التقديرات إلى أن الكلفة في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، ترتفع إلى حوالي 4 مليارات دولار لإنتاج حوالي 1200 ميجاواط، أي أكثر من 3 ملايين دولار لكل ميجاوات واحد.
وتضاف إلى تكلفة إنشاء المعمل تكلفة التشغيل والصيانة، وتقدر دراسة لتقييم الأثر البيئي في الولايات المتحدة هذه التكلفة بحوالي 54 دولاراً للكيلووات الواحد. علماً بأن تقديرات أخرى تفيد بأن التكلفة الفعلية تصل إلى أكثر من 100 دولار للكيلوواط.
ولا تنحصر التكلفة في هذه الجوانب، بل تتعداها إلى تكلفة باهظة جداً لمعالجة النفايات المشعة، أو للتخلص من المعامل المتقادمة.
وهذا كله لا يشمل التكلفة الصحية المباشرة وغير المباشرة، والتكلفة التي يمكن أن تترتب على أي تسرب للإشعاعات، كما حصل في تشرنوبيل مثلاً.
مشكلة النفايات:
تنتج معامل الطاقة النووية بعضاً من أكثر النفايات التي طورتها البشرية بقاء وخطورة.. وليست هناك تقنية لمعالجة هذه النفايات وجعلها آمنة.
وحتى إذا لم تقع حوادث تؤدي حتماً إلى تلوث بيئي هائل ومزمن، فإن العمليات الروتينية الخاصة بالمعمل النووي تلوث الجو والأرض والبحر.
ويعتقد الكثيرون أن معامل الطاقة النووية تساهم مساهمة مهمة في تقليل التغير المناخي، إلا أن الواقع يشير إلى أن كميات كبيرة من الكربون تنبعث من عمليات تعدين اليورانيوم.
وعلى أي حال، فالمعامل النووية لديها مشاكل غير محسومة تتعلق بصرف النفايات النووية، فضلاً عن أن موارد اليورانيوم العالمية لن تدوم أكثر من 50 سنة وتصبح عاماً بعد عام أغلى وأغلى.
(*) كاتب سعودي


 
 توقيع : أبومحمد

وإذا كانت النفوس كباراً=تعبت في مرادها الأجسام


رد مع اقتباس
قديم 30-01-2008, 07:18 AM   #7
::شخصية هامة::


الصورة الرمزية أبومحمد
أبومحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 684
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 04-09-2017 (05:32 AM)
 المشاركات : 2,446 [ + ]
 التقييم :  18
لوني المفضل : Cadetblue
Icon100 المفاعل النووي السعودي.. مستحقات المرحلة والتأمين المستقبلي



[size=3][color=#008080]رؤية اقتصادية لاربعاء 22 محرم 1429 العدد 12907Al Jazirah NewsPaper Wednesday 30/01/2008 G Issue 12907

المفاعل النووي السعودي.. مستحقات المرحلة والتأمين المستقبلي
تركي فيصل الرشيد

تؤكد الشواهد التي نعايشها في هذا العصر، أن التمسك بأحقية امتلاك منابع الطاقة البديلة للبترول أمر حتمي لمجابهة الاحتياجات المستقبلية الملحة لتوفير الطاقة في ظل النمو السكاني المطرد، وحتى لا يضمر ويضعف الاقتصاد الوطني إذا ما نضب البترول، إضافة إلى الارتفاع الكبير من وراء استهلاكه، بالمقارنة مع الطاقة النووية القادرة على توفير الاحتياجات في المجالات السلمية.

وعلى الرغم من أن ملف استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية هو ملف تكتنفه بعض المخاوف، وعلى وجه الخصوص ما قد يفتح باباً لضغوط دولية في مرحلة ما، إلا أن الإعداد الجيد لهذا الملف، وضمان هذا الحق وفق المواثيق والعهود الدولية المرتبطة بالدول الكبرى، وبوكالة الطاقة الذرية الدولية كفيلان بتفادي هذا المنزلق الخطير.

فكما هو معروف من خلال توقع الخبراء والمحللين أن نسبة الطلب على الطاقة في منطقة الشرق الأوسط يصل إلى 6% سنوياً، وهذه النسبة آخذة في الازدياد خلال السنوات العشر القادمة، كما تشير التوقعات إلى أن حجم الاستثمار خلال أربع سنوات سيبلغ 35 بليون دولار وعلى صعيد احتياجات المملكة من الطاقة خلال المرحلة المقبلة

فإن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تشير إلى اهتمام المملكة بهذه الخطوة الحيوية لتأمين احتياجاتنا المستقبلية، ولا أدل على ذلك من لقاء خادم الحرمين الشريفين في الآونة الأخيرة لمحمد البرادعي مدير عام وكالة الطاقة النووية الدولية للتباحث ووضع الأسس القوية لإنشاء محطات نووية تستخدم للأغراض السلمية في المنطقة عموماً، وفي المملكة على وجه الخصوص.

ونحن نقف الآن أمام لحظة تاريخية، ومنحنى شديد الأهمية؛ إذ من حق المنطقة العربية، والمملكة خصوصاً أن تعتمد على توليد الطاقة باستخدام المفاعلات النووية السلمية، وأن الملف النووي السعودي يجب أن يتم تفعيله ونتخذ فيه خطوات عملية في القريب.

لقد طرح مجلس جامعة الدول العربية قراراً شديد الأهمية بضرورة التفكير الجدي، واعتماد الدول العربية على الطاقة النووية السلمية، وأن تقوم المراكز البحثية العربية بدورها الجاد، كما دعا القرار الدول العربية إلى بدء التوسع باستخدام التقنيات النووية السلمية للطاقة النووية، لدعم سبل التنمية، وهذا خيار إستراتيجي عربي للمرحلة القادمة، وإن كنا نرى هذا التوجه قد تأخر بعض الشيء إلا أن البدء وتفعيل هذه القرارات أفضل من البكاء على اللبن المسكوب أو النظر للخلف بتحسر.

لقد اتخذ مجلس جامعة الدول العربية عدداً من التوصيات والإجراءات التنفيذية لعل

من أهمها الآتي:

* إنشاء هيئات ومؤسسات تهتم باستخدام الطاقة النووية السلمية في الدول العربية.

* إنشاء هيئات رقابية وطنية تعني بمراقبة استخدام هذه الطاقة وما يتصل بها من صادرات وواردات وأجهزة مشعة؛ وذلك لتأمين السلامة النووية واعتماد أسلوب الشفافية أمام المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة.

* الاهتمام العلمي بدراسة تقنيات المفاعلات النووية في المراحل التعليمية وبخاصة العليا منها لتخريج كوادر قادرة على العمل في هذا المجال.

* إنشاء المفاعلات النووية لأغراض البحث العلمي.
* تنمية وإدارة الموارد المائية باستخدام التقنيات النووية.
* تنشيط التعاون العربي في مجالات إنتاج النظائر المشعة المستخدمة في الطب.
* إنشاء شبكات للرصد المبكر للتلوث الإشعاعي، ووضع إستراتيجيات وخطط الطوارئ الوطنية لمجابهة الحوادث الإشعاعية والنووية.
هذه القرارات الضمنية فيما يخص ملف الطاقة النووية العربية تعطي مؤشراً قوياً لحجم التحديات الملقاة على عاتقنا في اللحظة الراهنة، واتجاه الأجيال القادمة، والتي لا يجب أن تحرم من هذا الإنجاز الحيوي الذي يسهم بصورة كبيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة. وقد كشفت كلية الهندسة في جامعة الملك سعود بالرياض عن نيتها فتح برنامج الماجستير مجدداً في تخصص الطاقة النووية للأغراض السلمية، في خطوة إيجابية عقب إعلان (قمة جابر) مؤخراً بالرياض إيجاد برنامج مشترك في مجال التقنية النووية للأغراض السلمية طبقاً للمعايير والأنظمة الدولية.
** ولكن لماذا الطاقة النووية؟! ألا تكفي الطاقة البترولية؟!
وللإجابة على هذه الاستفهامات علينا أن نسرد بعض الحقائق حول هذه القضية، أولها أن الطاقة النووية السلمية هي أكثر أمناً على البيئة، وقد أكدت وكالة الطاقة النووية في تقرير حديث أن تخلي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن المفاعلات النووية لمصلحة محطات توليد الكهرباء التقليدية المعتمدة على البترول من شأنه أن يرفع نسبة ثاني أكسيد الكربون وما له من خطورة بيئية كبيرة، والذي بلغت نسبته حالياً 30% تقريباً، وهذا بلا شك سيهدد حياة الإنسان بصورة أكثر.
أضف إلى ذلك أن الطاقة النووية تتميز بانخفاض تكلفتها، فتوليد الكهرباء من المفاعلات النووية يساوي تكلفة استخدام الفحم!! وأن كمية الوقود المطلوبة لتوليد كمية معينة من الطاقة الكهربائية هي أقل كثيراً من كمية الفحم أو البترول اللازمة لتوليد نفس المقدار.
وأيضاً يساعد في ذلك توفر اليورانيوم بكثرة وبكثافة عالية وسهولة استخراجه، وقلة النفايات من استخدام الطاقة النووية مقارنة بباقي مصادر الطاقة.
ولا ننفي أن للطاقة النووية أخطاراً كبيرة في حال الخطأ، ولكن بناء المفاعلات النووية مع وضع الضمانات القصوى والمتابعة الدقيقة لوضعها يمكن من تفادي أخطارها، ولا يمكن أن نقيس بحوادث كارثة -لا شك في ذلك- على قلتها، فالعالم يتجه بسرعة كبيرة لاعتماد هذه الطاقة في خططه التنموية السلمية كما تشير هذه الإطلالة:
تؤكد الإحصاءات أن الطاقة النووية السلمية تزود دول العالم بأكثر من 16% من احتياجاتها من الطاقة الكهربائية، وهي تلبي على سبيل المثال 20% من احتياجات الولايات المتحدة الأمريكية من الطاقة الكهربائية، ونحو 35% من احتياجات الاتحاد الأوروبي، وتعتمد فرنسا لإنتاج ما مقداره 77% من الطاقة الكهربائية من المفاعلات النووية، أما اليابان فتحصل على 30% من الكهرباء التي تحتاج إليها من المفاعلات النووية السلمية.
كما قامت الصين ببناء 6 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء بطاقة تصل إلى مليون كيلووات/ ساعة لمحطة الواحدة، وتشكل هذه الطاقة الكهربية في الصين 2.3% من إجمالي الطاقة الكهربائية المستخدمة في الصين عن طريق المفاعلات النووية.
وتشير الإحصاءات أيضاً إلى أن عدد المفاعلات النووية التجارية في العالم قد بلغ 442 مفاعلاً نووياً بنهاية عام 2001، منها 25% في الولايات الأمريكية وتقدر حجم الطاقة الإجمالية للمفاعلات النووية مجتمعة حول العالم بنحو 360.1 ألف ميجاوات حتى عام 2005م.


 
 توقيع : أبومحمد

وإذا كانت النفوس كباراً=تعبت في مرادها الأجسام


رد مع اقتباس
قديم 30-01-2008, 07:20 AM   #8
::شخصية هامة::


الصورة الرمزية أبومحمد
أبومحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 684
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 04-09-2017 (05:32 AM)
 المشاركات : 2,446 [ + ]
 التقييم :  18
لوني المفضل : Cadetblue
Icon100 تابع المفاعل النووي السعودي



تركي فيصل الرشيد

وللطاقة النووية استخدامات أخرى إضافية إلى الطاقة الكهربائية، منها على سبيل المثال لا الحصر، أنها تستخدم في تحلية مياه البحر، وتحضير النظائر المشعة في فروع الأبحاث الطبية والصناعية والزراعية، ومباحث الكيمياء، والفيزياء وفي علم النبات والحيوان والإنسان، وسبل مقاومة الآفات الزراعية وعلاج الأمراض في الجسم البشري وبخاصة الأورام وسبل علاجها ودراسة الظواهر الطبيعية في الأرض والماء والجو، وتحديد أعمار التكوينات الجيولوجية، والأملاح المعدنية، وغير هذا كثير، ومن هنا فإن العمل على استخدام هذه الطاقة سيفتح أبواباً واسعة للتطور العلمي، والتكنولوجي.
يقول الاقتصاديون إن كلفة المحطات النووية التشغيلية أقل من المحطات الأحفورية، وإن كانت عملية تشييد المحطات النووية مكلفة كخطوة أولى، إلا أنه لا غنى عن هذا المصدر الحيوي والقادر على إحداث نقلة نوعية في الحياة الاقتصادية في المملكة، كما أن رخص الطاقة الكهربائية المنتجة منها تمكن من تعويض تكاليف تشييدها.
ونحن نتفق كثيراً مع وجهات النظر التي تنادي بأهمية العمل على إدخال المفاعلات النووية لغرض الأبحاث في الجامعات لإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة والقادرة على إدارة المفاعلات النووية السلمية، وهي مسألة في غاية الأهمية، إضافة إلى إرسال البعثات العلمية إلى الدول المتقدمة في هذا الجانب ومتابعة هذه البعثات والسيطرة على جوانبها بحيث تؤدي إلى خلق جيل من العلماء يمتلك القدرة على متابعة هذا الإنجاز وملاحقة كل جوانب التطوير فيه، خاصة أن عملية تجهيز وتنفيذ محطات توليد الكهرباء التي تعتمد على الطاقة النووية تحتاج ما بين 7 و17 عاماً لتكتمل جوانبها، كما أن الخطط الموازية لعمر المفاعل النووي الافتراضي التي تبلغ 40 عاماً يجب أن تكون مدروسة لمتابعة التطورات في عالم إنشاء المفاعلات النووية، وسبل التخلص من المفاعلات التي انتهى عمرها الافتراضي.
وأحب أن أشير إلى العرض الذي قدمه الرئيس الروسي بوتين أثناء لقائه الأخير مع رجال الأعمال السعوديين، وكنت ضمن هذا الوفد، بإمكانية تنفيذ هذا المشروع النووي السلمي بالتعاون الروسي.
** يجب أن تنطلق عملية إنشاء المفاعل النووي السلمي السعودي من مشروعية الحق في تأمين احتياجاتنا المستقبلية، وألا ننزلق وراء النفير الإعلامي الذي يشير إلى (سباق نووي بين العرب وإيران)، فهذا منزلق خطير ومغرض، بل أتفق مع التعاون الدولي في مجال الطاقة النووية السلمية، ومن بين هذه الدول (إيران)، وألا نغذي أفكار الكراهية مع دول الجوار مثل إيران تحت أي مزاعم!! فنحن لا يجب أن نعادي إيران، بل يجب أن تكون التعاملات السياسية معها واضحة وفي إطار المصالح المشتركة والعلاقات الدولية الشرعية المعتدلة، ويجب أن نذكر أن هناك مؤشرات قوية على الجدية التي تتخذها المملكة، ودول الخليج، ودول المنطقة العربية في استخدام الطاقة النووية السلمية، ووفق الالتزام بالمعايير الدولية للأمن والسلامة ومراعاة الجوانب البيئية، وإجراءات تنظيم الدراسات البينية، فقد أقرت دول مجلس التعاون في القمة الخليجية التي انعقدت بالرياض أن من حق دول المنطقة امتلاك الخبرة في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية، كما دعت إلى إجراء دراسة مشتركة بين الأمانة العامة لمجلس التعاون والوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ لإيجاد برنامج مشترك في مجال التقنية النووية.
وهذا ما دعا المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي إلى تأكيد استعداد الوكالة لتقديم كافة المساعدات الفنية لإجراء دراسة الجدوى لهذه الخطوة، في إطار مبدأ الشفافية والاستخدامات السلمية، ووفق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وهذه المؤشرات التي تفتح الباب على مصراعيه لاستخدام الطاقة النووية يجب أن نأخذها بجدية كبيرة، وألا تكون مجرد مناورات سياسية مؤقتة، كما يجب الاعتماد على أحدث التقنيات التكنولوجية في مجال المفاعلات النووية السلمية، وأن تشتمل المعاهدات والعقود الموقعة مع دول العالم المتقدم في هذا الجانب على أحقية تقديم الأحدث بصورة دائمة، وأن نحذر حذراً شديداً من أن تكون هذه المرحلة فرصة لتخلص بعض الدول المتقدمة من صناعاتها ذات الصلة ببيعها للدول العربية.
ويبدو أن توافر خام اليورانيوم في المنطقة العربية، وبكميات كبيرة سيسهم بشكل كبير في إمكانية توفير الاحتياجات منه على المدى الطويل.
وبنظرة أخيرة على عدد الدول العربية التي خطت خطوات تمهيدية لاستخدم الطاقة النووية سنجد ما أعلنه وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، أن بلاده تدرس حالياً إقامة برنامج في مجال التقنية النووية للأغراض السلمية، كما أكد ناصر جودة، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، أن من حق الأردن امتلاك هذا البرنامج لزيادة موارد المملكة الأردنية، وأنهم يسعون بجدية لامتلاك مفاعل نووي للأغراض السلمية، إضافة إلى الخطوات التي اتخذتها مصر في هذا المجال.
إننا أمام خيار تاريخي لا يجب أن نهدره أو نقصر في استكمال جوانبه، حيث إنَّ هذا التقصير سيكون في حق أبنائنا وأحفادنا، وهذا ما لا تقبله جميعاً، وأن الدراسة المقدمة لمجلس الشورى السعودي من لجنة الشؤون الخارجية والمتضمنة أن (السعودية وقعت بالفعل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاتفاقية الشاملة لتطبيق الضمانات، وكذلك البروتوكولات الخاصة، التي تعطي لنا استحقاقات الحصول على برامج الطاقة النووية السلمية، وهي أولى وأهم الخطوات التي بجب أن نتمسك بها وننميها من أجل أهدافنا في مجال التنمية ودعم اقتصادنا الوطني).
تكاليف الطاقة النووية:
تقدر كلفة إنشاء معمل للطاقة النووية بحوالي 1.5 مليار دولار لإنتاج حوالي 1000 ميجاوات من الكهرباء، أي حوالي 1.5 مليون دولار لكل ميجاوات واحد.
وتشير التقديرات إلى أن الكلفة في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، ترتفع إلى حوالي 4 مليارات دولار لإنتاج حوالي 1200 ميجاواط، أي أكثر من 3 ملايين دولار لكل ميجاوات واحد.
وتضاف إلى تكلفة إنشاء المعمل تكلفة التشغيل والصيانة، وتقدر دراسة لتقييم الأثر البيئي في الولايات المتحدة هذه التكلفة بحوالي 54 دولاراً للكيلووات الواحد. علماً بأن تقديرات أخرى تفيد بأن التكلفة الفعلية تصل إلى أكثر من 100 دولار للكيلوواط.
ولا تنحصر التكلفة في هذه الجوانب، بل تتعداها إلى تكلفة باهظة جداً لمعالجة النفايات المشعة، أو للتخلص من المعامل المتقادمة.
وهذا كله لا يشمل التكلفة الصحية المباشرة وغير المباشرة، والتكلفة التي يمكن أن تترتب على أي تسرب للإشعاعات، كما حصل في تشرنوبيل مثلاً.
مشكلة النفايات:
تنتج معامل الطاقة النووية بعضاً من أكثر النفايات التي طورتها البشرية بقاء وخطورة.. وليست هناك تقنية لمعالجة هذه النفايات وجعلها آمنة.
وحتى إذا لم تقع حوادث تؤدي حتماً إلى تلوث بيئي هائل ومزمن، فإن العمليات الروتينية الخاصة بالمعمل النووي تلوث الجو والأرض والبحر.
ويعتقد الكثيرون أن معامل الطاقة النووية تساهم مساهمة مهمة في تقليل التغير المناخي، إلا أن الواقع يشير إلى أن كميات كبيرة من الكربون تنبعث من عمليات تعدين اليورانيوم.
وعلى أي حال، فالمعامل النووية لديها مشاكل غير محسومة تتعلق بصرف النفايات النووية، فضلاً عن أن موارد اليورانيوم العالمية لن تدوم أكثر من 50 سنة وتصبح عاماً بعد عام أغلى وأغلى.
(*) كاتب سعودي
[/color][/size]


 
 توقيع : أبومحمد

وإذا كانت النفوس كباراً=تعبت في مرادها الأجسام


رد مع اقتباس
قديم 30-01-2008, 09:58 PM   #9
::عضو مميز::


الصورة الرمزية عمرالجبلي
عمرالجبلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 606
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 03-10-2011 (07:47 PM)
 المشاركات : 256 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



أسجل متابعتي


 

رد مع اقتباس
قديم 02-02-2008, 06:23 PM   #10
::شخصية هامة::


الصورة الرمزية أبومحمد
أبومحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 684
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 04-09-2017 (05:32 AM)
 المشاركات : 2,446 [ + ]
 التقييم :  18
لوني المفضل : Cadetblue
Icon100 التكنولوجيا تدخل ساحة القضاء... وتحكم بـ«الموت» على مهنة عريقة!



التكنولوجيا تدخل ساحة القضاء... وتحكم بـ«الموت» على مهنة عريقة!

السبت, 2 فبراير 2008
عبدالله الشايع
لا يزال بعض القضاة في الكويت على عهدهم القديم في كتابة الأحكام القضائية بخط اليد أو الإيعاز لأمين سر الجلسة بإرفاق صحيفة الدعوى مع مسودة الحكم للطباعة والتوقيع عليها.
لكن، واستفادة من التطور التكنولوجي الحالي في ظل العولمة التي يعيشها العالم، يحرص بعض آخر من القضاة على تطوير أدائهم وإفساح المجال لإمكاناتهم للانطلاق في الفضاء الرحب وتوفير الأجواء المناسبة لأداء عملهم بالشكل المطلوب لينعكس بلاشك على الصالح العام عبر طباعتهم الذاتية للأحكام، وان كان هذا يهدد كتّاب الاحكام وموظفي الطباعة باحكام تقضي على مهنتهم العريقة.

في محكمة الجنايات دأب المستشار عبدالله الصانع رئيس دائرة الجنح على كتابة أحكامه القضائية «أولاً فأولاً» قبل موعد إصدار أحكامه في جلساته الإسبوعية وطباعتها في اليوم ذاته عبر استخدام «الفلاش ميموري»، وحينها يتم النطق بالحكم بعد التوقيع عليه ما يساعد في انتهاء الجلسة في فترة وجيزة والحصول على الحكم «مطبوعا» بوقت أقرب من الوقت المعتاد الذي تستغرق فيه الأحكام المطبوعة من 14 إلى 21 يوما تقريبا.
أما في محكمة الجنايات المستأنفة فيبرز المستشار إبراهيم العبيد في كتابة الأحكام القضائية بالطريقة السابقة وخصوصا في قضايا الـ«أكشن» التي تأخذ اهتماما إعلاميا كبيرا او يكون أطرافها شخصيات قيادية أو بارزة في مختلف المجالات، فضلا عن ان احكام العبيد، وما أكثرها، تتضمن سابقة قضائية من خلال اعتماد الحكم كمرجع في القضايا الأخرى!وفي بعض الأحايين تصدر محكمة التمييز برئاسة المستشار أحمد العجيل وكيل محكمة التمييز أحكامها في اليوم نفسه بالطريقة السابقة.

وفي المحكمة الدستورية «العين ماتعلى على الحاجب» إذ إن رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس المحكمة الدستورية المستشار راشد الحماد عوّد الجميع على طباعة الأحكام القضائية في نفس صدور الحكم وبتفصيل ممل وبشرح واف .
وللمحكمة الدستورية خصوصيتها، إذ تنظر في كثير من الطعون في القوانين، وعلى سبيل المثال لا الحصر في قرارات بعض الوزارات في ترقيات الموظفين أو في مواد الجزاء إذ تنظر المحكمة الدستورية خلال الفترة القليلة المقبلة قضيتين مهمتين، الأولى مواقعة الأنثى دون سن الـ21 واعتبارها قاصرا، والأخرى معاقبة الشريك بالجريمة بنفس عقوبة الجاني.

وفي النهاية يتمنى الكثير من العاملين في قصر العدل انتقال «عدوى» مواكبة التكنولوجيا بين جميع المستشارين والقضاة من خلال طباعتهم للاحكام القضائية وحينها سيتم الاستغناء عن غالبية موظفي الطباعة في المحكمة بعد إصابتهم بمقتل من «العدوى»!


 
 توقيع : أبومحمد

وإذا كانت النفوس كباراً=تعبت في مرادها الأجسام


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 0
لا توجد هنالك أسماء لعرضها.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.. باب .. ألأعلأم .. ألثقافي .. ((متجدد)) أبومحمد المجلس الأعــلامـــي 65 17-03-2008 03:52 AM
دول الخليج ستنهي الدراسات لمشروعها النووي المدني في غضون 18 شهرا أبومحمد المجلس الأقـتـصـادي 0 31-01-2008 09:17 AM
إعادة 180 مبتعثاً من الولايات المتحدة بسبب عدم انضباطهم وتعطيل حوالة لطلاب الدراسات أبومحمد المجلس الأعــلامـــي 0 25-01-2008 02:15 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Bookmark and Share


الساعة الآن 07:41 PM.

أقسام المنتدى

الأقسام الاسلامية والعامة | المجلس العام | مجلس الـتـرحـيـب بالضيوف | مجلس الحوار والنقاش الجاد | الأقســـام الأدبيــه | الشعر العام | القصص والروايات | الأقسام ألإسرية والصحية | الأسرة و الصحة | فتآفـيت | الأقســـام السياحية | الصور والخلفيآت | الرياضة العربية والعالمية | الأقســـام التقنيـه | الكمبيوتر والبرامج | دروس الفوتوشوب | الهـواتـف والثيمات | الأقســـام الأداريــه | ارشيف الموضوعات المكررة | الأقسام التاريخية والخاصة في قبيلة مطير | مجلس تاريخ الجبلان | مجلس بلاد ومواطن الجبلان | مجلس أخبار الجبلان | مجلس تاريخ مطير | تطوير المواقع والمنتديات | خاص بالشكاوى الخاصة الموجهة للادارة | المجلس الأعــلامـــي | مجلس الرحلات البريه والأبل والصقور | القرارات الأداريه | مجلس شعراء وقصائد الجبلان | همس القوافي | المواهب الشعريه | مجلس التاريخ العام | الأثاث والديكور | المحاوره الشعريه | اللغة العربية وآدابها | خاص | مشاكل تسجيل الأعضاء | المنتديات المؤقته | الخيمة الرمضانيه | المجلس آلآسلامي | مجلس لنصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم | الخواطر والنثر | الملاحظات والأقتراحات الموجهة للجنة الجبلان | أعضاء تحت الضوء | •®•منتدى الـحـج•®•. | المجلس التعليمي والثقافي | مسابقة شاعر منتدى الجبلان | خاص بالمراقبين | خاص بالاقتراحات والشكاوى ومشاكل تسجيل الاعضاء | يوتيوب الجبلان | السفر والسياحة والعطلات | مجلس انتخابات الكويت | صور من حياة الصحابة والتابعين | منتدى الوظائف والتوظيف | مسابقة مغترة الجبلان للمحاوره | قسم الماسنجر ( MSN ) | توبيكآات وصور من تصميم الاعضآاء | تصاميم الأعضاء | مكتبة الأستايلات | مكتبة السكربتات | مجلس التغطيات الاعلامية واخبار قبيلة مطير | مجلس أنساب الجبلان | مجلس شعراء مطير | مجلس المحاورات الشعرية المنقولة | مجلس أخبار المحاورات و الآمسيات الشعرية | مجلس ديوان الجبلان الشعري | المجلس الأقـتـصـادي | الاجتماعات | ملحقات الفوتوشوب | مسابقة الشيخ صاهود بن لامي ( رحمه الله ) الشعريه | قسم التسجيل | مــدونــات الأعــضـــاء | BlackBerry .. iPhone | هواة التصوير Photo | أقـــلام من الــجبلان | {.. الصوتيات و التسجيلآت الآسلاميه ..} | مجلس حملة الدفاع عن ام المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما | فــريق التطــوير | مجلس تغطية احتفالات ومناسبات الجبلان | YouTube World | مجلس التعازي والمواساة | رحلات أعضاء منتدى الجبلان السياحية | مجلس اللقاءات والاستضافات الاعلامية | مجلس مزاين وهجيج الابل | خاص بفريق الادارة | مونتاج الفيديو و الصوتيات | ارشيف مسابقات وفعاليات الجبلان | الأقســـام الشبابية والرياضية | دوري كأس دواوين الجبلان لكرة القدم | الأقسام الانتخابية والسياسية | مجلس انتخابات السعودية | المجلس السياسي | الاقسام الخاصة في الجبلان | لـجنة الـجبلان | التواصل الألكتروني المباشر مع لجنة الجبلان |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها فقط . ولسنا مسؤلين عنها بأي شكل من الأشكال .

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
اختصار الروابط

تصميم الابداع الرقمي
تصميم الابداع الرقمي  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95