إظهار / إخفاء الإعلانات 
عدد الضغطات : 6,297 عدد الضغطات : 7,414 عدد الضغطات : 10,770 عدد الضغطات : 4,825 الديوان الشعري
عدد الضغطات : 5,833
إظهار / إخفاء الإعلانات 
سوالف صورتي
عدد الضغطات : 4,633 اقلام من الجبلان
عدد الضغطات : 4,048 قناة منتدى الجبلان
عدد الضغطات : 4,748 مشاكل وحلول المواقع
عدد الضغطات : 2,816
شخصيات من الجبلان
عدد الضغطات : 5,679 اطلب توقيعك من مصميمي المنتدى
عدد الضغطات : 2,627 عظو بالمطبخ
عدد الضغطات : 2,746 طلبات البرامج
عدد الضغطات : 2,585

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
توضيح لـ النسَب [ الكاتب : " فهد الجبلي " - آخر الردود : " فهد الجبلي " - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     المصممين [ الكاتب : محمد بن حلبيد - آخر الردود : محمد بن حلبيد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     اعلان مشاركة مهرجان الملك عبدا... [ الكاتب : محمد بن حلبيد - آخر الردود : محمد بن حلبيد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     عم ينصح بناخيه [ الكاتب : خيال الصبحا - آخر الردود : فهد عيد الجبلي - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     اقتراح جديد : [ الكاتب : محمد بن حلبيد - آخر الردود : فهد عيد الجبلي - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     تخيل لو تجي يمي [ الكاتب : سلطان الجبلي - آخر الردود : فهد عيد الجبلي - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     الجبلان تنعى فقيدها الشاعر الك... [ الكاتب : اللجنة الاعلامية - آخر الردود : سلطان الجبلي - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 4 ]       »     قبضة جمر و بالحشى غيرها أجمار.... [ الكاتب : * جمرة مطير * - آخر الردود : سلطان الجبلي - عدد الردود : 335 - عدد المشاهدات : 11222 ]       »     (*هـــــــــــــدوء*) [ الكاتب : (*قمرهم كلهم*) - آخر الردود : سلطان الجبلي - عدد الردود : 2240 - عدد المشاهدات : 52428 ]       »     عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير... [ الكاتب : محمد بن حلبيد - آخر الردود : سلطان الجبلي - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 2 ]       »    


تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

العودة   ::منتدى الجبلان الرسمي:: > الأقسام الاسلامية والعامة > المجلس آلآسلامي
 


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-05-2014, 04:13 PM
::عضو جديد::
روائع غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 7607
 تاريخ التسجيل : Dec 2013
 فترة الأقامة : 2175 يوم
 أخر زيارة : 05-05-2014 (04:16 PM)
 المشاركات : 30 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : روائع الخطوة الثانية في طريق التميز
بيانات اضافيه [ + ]
Icon100 الحكمة الإلهية في الفقر والغنى




بسم الله الرحمن الرحيم

الحكمة الإلهية في الفقر والغنى

ألقى فضيلة الشيخ عبد البارئ بن عواض الثبيتي - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "الحكمة الإلهية في الفقر والغنى"، والتي تحدَّث فيها عن الفقر والغنى وأن الله تعالى قسَّم أرزاقَ العباد، ورفع بعضَهم فوق بعضٍ درجات، ثم بيَّن أنهما ابتلاءٌ من الله تعالى لعباده، كما ذكر العديد من الآداب التي ينبغي أن يتحلَّى بها الفقير، مُبيِّنًا فضل الفقير الصابر عند الله - جل وعلا -، وختم خُطبته بالآثار السلبية للفقر على المُجتمع، وكيف يتم مواجهته.



الحمد لله، الحمد لله الذي جعل العباد يتقلَّبون بين الغِنى والفقر، أحمدُه - سبحانه - وأشكرُه على كل نهيٍ وأمر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له حكمَ بين العباد بمُقتضَى الحق والعدل، وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه لا مُنتهَى لوصفِه بالخير والعطاء والبَذل، صلَّى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه أُولِي العزائِم والفضل.

أما بعد:
فأُوصِيكم ونفسي بتقوى الله، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 102].
الغِنى والفقر ابتلاءٌ من الله تعالى لعبادِه، يُوسِّعُ على هذا ويهَبُه الخيرات؛ ليسمعَ حمدَه وشُكرَه، أو يتجبَّرُ ويطغَى. ويقدِرُ على آخر رِزقَه ويمنعُ عنه شيئًا من الدنيا؛ ليمتحِنَ صبرَه ورِضاه، أو يُعلِنُ تسخُّطَه وجزعَه، قال الله تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [الأنبياء: 35].

وعجبًا لحال المؤمن؛ إن أصابَته ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له، وإن أصابَته سرَّاءُ شكرَ فكان خيرًا له، فهو بين مُطالعة الجناية ومُشاهَدة المنَّة، يصبِرُ ويشكُرُ والله أعلمُ بحالِه منه، أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الملك: 14].
التفاوُتُ في الرِّزق هو الذي يُسخِّرُ هذا لذاك، ويُسخِّرُ ذاك لهذا في دورة الحياة، قال الله تعالى: وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا [الزخرف: 32].

أي: ليستعملَ بعضُهم بعضًا في حوائِجِهم، فيحصُلُ بينهم تآلُفٌ وتضامُن؛ يُسخِّرُ الأغنياءُ بأموالِهم الأُجراء الفُقراء بالعمل، فيكونُ بعضُهم سببًا لمعاشِ بعضٍ: هذا بمالِه، وذاكَ بأعمالِه.
وقد يكونُ الفقرُ هو الخيرَ للعبد، قال الله تعالى: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ [الشورى: 27]؛ أي: لشُغِلوا عن طاعته، وحملَهم ذلك على البغي والطُّغيان والتجبُّر على الخلق، قال الله تعالى: وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ .

وإذا ابتُلِي العبدُ بالفقر فإن الصبرَ أجلُّ عبادةٍ في هذا المقام، ومن ضاقَ رِزقُه، وخشُنَت عيشتُه، فلا يضيقُ صدرُه، ولا يتنكَّدُ في حياته؛ فإن معيشةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجُلِّ أصحابه كانت كفافًا، ومتاعُ الدنيا القليل الزائِل لا يستحقُّ الأسَى والحُزن على فواتِها، وحتى تهدأَ النفسُ وتعرفَ قدرَ نعمة الله تعالى عليها، وتُؤدِّيَ شُكرَ الله.
جاء التوجيهُ النبويُّ في قول رسولِنا الكريم - صلى الله عليه وسلم -: «إذا نظر أحدُكم إلى من فُضِّل عليه في المال والخلق فلينظُر إلى من هو أسفلَ منه ممن فُضِّلَ عليه». وزاد مسلمٌ في روايته: «فهو أجدرُ ألا تزدرُوا نعمة الله عليكم».

لقد دعا الإسلامُ الفقراء خاصَّةً كما دعا الأغنياء، إلى أن يُربُّوا أنفسَهم على غِنى النفس، بكبحِ جِماحها، وتهذيبِها لتصِل إلى القناعة والرِّضا بما قسَمَ الله ولو كان يسيرًا.
فلن يفوتَ شيءٌ قسمَه الله تعالى لك في الأزَل، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «وارضَ بما قسَمَ الله لك تكُن أغنَى الناس».

وإن للفقير آدابًا في باطنه وظاهره ومُخالطته وأفعاله:

فأما أدبُ باطنِه: فألا يكون فيه كراهيةٌ لما ابتلاه الله تعالى به من الفقر؛ أي: أنه لا يكون كارِهًا فعل الله تعالى من حيث إنه فعلُه وإن كان كارِهًا للفقر.

وأما أدبُ ظاهره: فأن يُظهِر التعفُّف والتجمُّل، ولا يُظهِر الشكوَى والفقر؛ بل يستُرُ فقرَه، قال الله تعالى: يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ [البقرة: 273].
وأما في أعماله: فأدبُه ألا يتواضعَ لغنيٍّ لأجل غِناه، قال عليٌّ - رضي الله عنه -: "ما أحسنَ تواضُع الغنيِّ للفقير رغبةً في ثوابِ الله تعالى".

وينبغي ألا يسكُت عن ذكرِ الحقِّ مُداهنةً للأغنياء وطمعًا في عطائِهم.

وأما أدبُه في أفعاله: فألا يفتُر بسبب الفقر عن عبادة، ولا يمنعَ بذلَ قليلٍ ما يفضُلُ عنه؛ فإن ذلك جهدُ المُقِلِّ، وفضلُه أكثرُ من أموالٍ كثيرةٍ تُبذلُ عن ظهر غِنى، قال الله تعالى: لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ [الحشر: 8]، وقال تعالى: لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ [البقرة: 273].
فقدَّم وصفَ أوليائِه بالفقر على مدحِهم بالهِجرة والحصر، والله تعالى لا يصِفُ من يحبُّ إلا بما يحبُّ، فلولا أن الفقرَ أحبُّ الأوصاف إليه ما مدحَ به أحبَّاءَه وشرَّفهم به.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اطَّلعتُ في الجنة فرأيتُ أكثرَ أهلها الفقراء».

ومع الرِّضا بما قسَمَ الله للفقراء وفضلِهم؛ فإن الإسلام عالَجَ الفقرَ بدعوة الأغنياء إلى البرِّ والإحسان، وكفالة الفقراء ومُشاركتهم آلامَهم، وتنفيس كُرَبهم وبذل العَون لهم، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «السَّاعِي على الأرملَة والمِسكين كالمُجاهِد في سبيلِ الله. وأحسبُه قال: وكالقائم لا يفتُر، وكالصائم لا يُفطِر».
كما عالَجَ الفقرَ بدعوة الفقراء إلى العمل، ونبذ البَطالَة والكسَل، حتى لا يكونوا عالةً على المُجتمع وعلى أنفُسِهم وأُسَرهم.
دفعُ الفقر، والسعيُ في الأرض، وتحصيلُ الرِّزق، والأخذُ بالأسباب أمرٌ مشروعٌ، وسلوكٌ محمود، قال الله تعالى: فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ [الملك: 15].

ليجعل الفقيرُ من نفسِه عضوًا حيًّا، يأكلُ بيدِه، يُقيمُ أوَدَه، يحفظُ كرامتَه، يُربِّي أولادَه على العِزَّة، يبني مُجتمعَه، يُسهِمُ في البناء والتنمية، وليكون ذلك عونًا له على طاعة الله، ومعرفتِه، وحُسن الصِّلة به والتطلُّع إلى الآخر، فهي خيرٌ وأبقى.
امتنَّ الله على رسولِه - صلى الله عليه وسلم - بالغِنى بعد الفقر، وأن ذلك نعمةٌ فقال: وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى [الضحى: 8].

ومن دُعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم إني أسألُك الهُدى والتُّقى والعفاف والغِنى».
كما دعا بوفرة المال لصاحبِه وخادمِه أنسٍ - رضي الله عنه -: «اللهم أكثِر مالَه وولدَه وبارِك له فيه».
والرِّزقُ الوفيرُ - عباد الله - ثمرةُ العمل الصالح، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من أحبَّ أن يُبسطَ له في رِزقِه ويُنسأَ له في أثَره فليصِل رحِمَه».

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «اليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ السُّفلَى». واليدُ العُليا المُنفِقة، والسُّفلَى السائلة.
العملُ - عباد الله - بصناعةٍ أو حرفةٍ أو زراعةٍ شرفٌ وكرامة، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أكلَ أحدٌ طعامًا قطُّ خيرًا من أن يأكلَ من عمل يدِه».
وسُئل: أيُّ الكسب أفضل؟ قال: «عملُ الرجل بيدِه أو بيعٌ مبرور».

هذا هو السُّلوك السليم، والطريق المُستقيم. أما التسوُّل وسُؤال الناس تكثُّرًا فصفةٌ ذميمةٌ وعملٌ قبيح، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما يزالُ الرجلُ يسألُ الناسَ حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهِه مُزعةُ لحم».
وقال: «من سألَ الناسَ أموالَهم تكثُّرًا فإنما يسألُ جمرًا، فليستقِلَّ أو ليستكثِر».
وهذا يجعلُ المُتصدِّق يتحرَّى في صدقته المُحتاجَ دون غيره، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تحلُّ المسألةُ لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سوِيٍّ».

وقال: «إن المسألةَ لا تصلحُ إلا لثلاثة: لذي فقرٍ مُدقِع، أو لذي غُرمٍ مُفظِع، أو لذي دمٍ مُوجِع».
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفرُ الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية

الحمد لله وكفى، وسلامٌ على عباده الذين اصطفَى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في الآخرة والأولى، وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه النبي المُجتبَى، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبِه ومن اقتفَى.

أما بعد:
فأُوصِيكم ونفسي بتقوى الله.
لا شكَّ - عباد الله - أن ازدياد الفقر في العالم الإسلاميِّ اليوم بسبب إهمال التنمية، وزيادة الديون، وغرق الأمة في الرِّبا، وضعف الأخذ بأسباب التقدُّم العلميِّ والتقنيِّ.
وللفقر آثاره السلبيَّةُ خاصَّةً في حال غِيابِ الإيمان أو ضعفِه، يُعدُّ الفقرُ من الأسبابِ الرئيسَة التي تقِفُ وراءَ الرَّذيلة، وضياع الشرف، والفاحشة، والسرقة، والرِّشوة، وأكل أموال الناس بالباطل، وارتفاع مُعدَّلات الجريمة والخُصومات الأُسريَّة؛ بل القتل.

سُئِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ الذنب أكبر عند الله؟ قال: «أن تدعو لله ندًّا وهو خلقَك»، قال: ثم أيٌّ؟ قال: «أن تقتُل ولدَك مخافةَ أن يطعمَ معك».
وقال تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ [الأنعام: 151].

للفقر آثارُه السلبيَّةُ على المُجتمع بما يُثيرُ في النفوس من مشاعر الحِقدِ والبغضاء، وقد يحمِلُ الفقيرُ فاقد الأمل في المُستقبل النقمةَ على المُجتمع، وهنا يأتي دورُ أهل العلم والفِكر والمال بالعمل الصادقِ على مُعالجَة الفقر، ابتغاءَ الأجر، وتحصين المُجتمع من آثار الفقر السلبيَّة، وذلك بفتح آفاق العمل للفقراء، واحتِضانهم في شركاتهم ومُؤسَّساتهم، وتنمية قُدراتهم ومواهِبهم، وإزالة العقَبَات أمامَهم، قال الله تعالى: وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا [المزمل: 20].

ألا وصلُّوا - عباد الله - على رسول الهُدى؛ فقد أمرَكم الله بذلك في كتابه، فقال: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56].

اللهم صلِّ على محمدٍ وأزواجِه وذريَّته، كما صلَّيتَ على آل إبراهيم، وبارِك اللهم على محمدٍ وأزواجِه وذريَّته، كما باركتَ على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ، وارضَ اللهم عن خلفائِه الأربعة الراشِدين: أبي بكرٍ، وعُمر، وعُثمان، وعليٍّ، وعن الآلِ والصَّحبِ الكِرام، وعنَّا معهُم بعفوِك وكرمِك ومنِّك وإحسانِك يا أرحَمَ الرَّاحِمين.

اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمين، وأذِلَّ الكفرَ والكافِرين، ودمِّر اللهم أعداءَك أعداءَ الدين، واجعل اللهم هذا البلدَ آمنًا مُطمئنًّا وسائر بلاد المسلمين.
اللهم انصر دينَك وكتابك وسُنَّة نبيِّك وعبادَك المؤمنين.

اللهم انصُر من نصرَ الدِّين، واخذُل اللهم من خذَلَ الإسلامَ والمُسلمين، اللهم انصُر المُجاهدين لإعلاء كلمتِك في كل مكان، اللهم وحِّد صُفوفَهم، واربِط على قلوبِهم، وسدِّد سِهامَهم، وألِّف بين قلوبهم، واجمَع كلمتَهم على الحق يا رب العالمين.
اللهم إنا نسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل، ونعوذُ بك من النار وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل.
اللهم أصلِح لنا دينَنا الذي هو عصمةُ أمرِنا، وأصلِح لنا دُنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلِح لنا آخرتَنا التي إليها معادُنا، واجعل الحياةَ زيادةً لنا في كل خيرٍ، والموتَ راحةً لنا من كل شرٍّ يا رب العالمين.

اللهم إنا نسألُك الهُدى والتُّقَى والعفاف والغِنَى، اللهم أعِنَّا ولا تُعِن علينا، وانصُرنا ولا تنصُر علينا، وامكُر لنا ولا تمكُر علينا، واهدِنا ويسِّر الهُدى لنا، وانصُرنا على من بغَى علينا.
اللهم اجعلنا لك ذاكِرين، لك شاكِرين، لك مُخبتين، لك أوَّاهين مُنيبين.
اللهم تقبَّل توبتَنا، واغسِل حوبتَنا، وثبِّت حُجَّتنا، وسدِّد ألسِنَتنا، واسلُل سخيمةَ قلوبِنا.

اللهم إنا نسألُك فواتِح الخير، وخواتِمه، وجوامِعه، وأوله، وآخره، ونسألُك الدرجات العُلَى من الجنَّة يا رب العالمين.
اللهم ابسُط علينا من بركَاتِك ورحمتِك وفضلِك ورِزقِك، اللهم ابسُط علينا من بركَاتِك ورحمتِك وفضلِك ورِزقِك، اللهم بارِك لنا في أموالنا، وأولادنا، وأعمالنا، وأزواجنا، وذريَّاتنا، وصحَّتنا، واجعلنا مُبارَكين أينما كنا يا رب العالمين.
اللهم فرِّج همومَنا، ونفِّس كروبنا، اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين يا رب العالمين، اللهم اغفر لهم وارحمهم، وعافِهم واعفُ عنهم، وأكرِم نُزُلهم يا أرحم الراحمين.
اللهم وفِّق إمامنا لما تُحبُّ وترضى، اللهم وفِّقه لهُداك، واجعل عملَه في رِضاك يا رب العالمين، ووفِّق نائبَيْه لما تحبُّ وترضى يا أرحم الراحمين.

اللهم إنا نسألُك يا الله اللهم أنت الغنيُّ ونحن الفُقراء، أنزِل علينا الغيثَ ولا تجعلنا من القانِطين، اللهم أغِثنا، اللهم أغِثنا، اللهم أغِثنا، اللهم سُقيا رحمةٍ، لا سُقيا عذابٍ، ولا بلاءٍ، ولا هدمٍ، ولا غرقٍ، برحمتِك يا أرحم الراحمين.
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف: 23]، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [الحشر: 10]، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة: 201].

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل: 90].
فاذكروا اللهَ يذكُركم، واشكُروه على نعمِه وآلائِه يزِدكم، ولذِكرُ الله أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنَعون.





اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق




رد مع اقتباس
قديم 05-06-2014, 10:59 PM   #2
::عضو جديد::


الصورة الرمزية المها
المها غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7667
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 28-06-2014 (04:59 PM)
 المشاركات : 4 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بااااااااااااااارك الله فيك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحكمة, الفقر, الإلهية, والغنى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Bookmark and Share


الساعة الآن 06:39 PM.

أقسام المنتدى

الأقسام الاسلامية والعامة | المجلس العام | مجلس الـتـرحـيـب بالضيوف | مجلس الحوار والنقاش الجاد | الأقســـام الأدبيــه | الشعر العام | القصص والروايات | الأقسام ألإسرية والصحية | الأسرة و الصحة | فتآفـيت | الأقســـام السياحية | الصور والخلفيآت | الرياضة العربية والعالمية | الأقســـام التقنيـه | الكمبيوتر والبرامج | دروس الفوتوشوب | الهـواتـف والثيمات | الأقســـام الأداريــه | ارشيف الموضوعات المكررة | الأقسام التاريخية والخاصة في قبيلة مطير | مجلس تاريخ الجبلان | مجلس بلاد ومواطن الجبلان | مجلس أخبار الجبلان | مجلس تاريخ مطير | تطوير المواقع والمنتديات | خاص بالشكاوى الخاصة الموجهة للادارة | المجلس الأعــلامـــي | مجلس الرحلات البريه والأبل والصقور | القرارات الأداريه | مجلس شعراء وقصائد الجبلان | همس القوافي | المواهب الشعريه | مجلس التاريخ العام | الأثاث والديكور | المحاوره الشعريه | اللغة العربية وآدابها | خاص | مشاكل تسجيل الأعضاء | المنتديات المؤقته | الخيمة الرمضانيه | المجلس آلآسلامي | مجلس لنصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم | الخواطر والنثر | الملاحظات والأقتراحات الموجهة للجنة الجبلان | أعضاء تحت الضوء | •®•منتدى الـحـج•®•. | المجلس التعليمي والثقافي | مسابقة شاعر منتدى الجبلان | خاص بالمراقبين | خاص بالاقتراحات والشكاوى ومشاكل تسجيل الاعضاء | يوتيوب الجبلان | السفر والسياحة والعطلات | مجلس انتخابات الكويت | صور من حياة الصحابة والتابعين | منتدى الوظائف والتوظيف | مسابقة مغترة الجبلان للمحاوره | قسم الماسنجر ( MSN ) | توبيكآات وصور من تصميم الاعضآاء | تصاميم الأعضاء | مكتبة الأستايلات | مكتبة السكربتات | مجلس التغطيات الاعلامية واخبار قبيلة مطير | مجلس أنساب الجبلان | مجلس شعراء مطير | مجلس المحاورات الشعرية المنقولة | مجلس أخبار المحاورات و الآمسيات الشعرية | مجلس ديوان الجبلان الشعري | المجلس الأقـتـصـادي | الاجتماعات | ملحقات الفوتوشوب | مسابقة الشيخ صاهود بن لامي ( رحمه الله ) الشعريه | قسم التسجيل | مــدونــات الأعــضـــاء | BlackBerry .. iPhone | هواة التصوير Photo | أقـــلام من الــجبلان | {.. الصوتيات و التسجيلآت الآسلاميه ..} | مجلس حملة الدفاع عن ام المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما | فــريق التطــوير | مجلس تغطية احتفالات ومناسبات الجبلان | YouTube World | مجلس التعازي والمواساة | رحلات أعضاء منتدى الجبلان السياحية | مجلس اللقاءات والاستضافات الاعلامية | مجلس مزاين وهجيج الابل | خاص بفريق الادارة | مونتاج الفيديو و الصوتيات | ارشيف مسابقات وفعاليات الجبلان | الأقســـام الشبابية والرياضية | دوري كأس دواوين الجبلان لكرة القدم | الأقسام الانتخابية والسياسية | مجلس انتخابات السعودية | المجلس السياسي | الاقسام الخاصة في الجبلان | لـجنة الـجبلان | التواصل الألكتروني المباشر مع لجنة الجبلان |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها فقط . ولسنا مسؤلين عنها بأي شكل من الأشكال .

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
اختصار الروابط

تصميم الابداع الرقمي
تصميم الابداع الرقمي  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95