![]() |
|
||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
|
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
| الشعر العام خاص بالقصائد المنقوله سوى كانت من الشعر العربي الفصيح او الشعبي النبطي |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
![]() في ذكرى ولادته الـ70 قبل 4 شهور تقريبا كتب غازي هذه القصيدة سيدتي السبعون! شعر: غازي القصيبي ماذا تريدُ من السبعينَ.. يا رجلُ؟! لا أنتَ أنتَ.. ولا أيامك الأُولُ جاءتك حاسرةَ الأنيابِ.. كالحَةً كأنّما هي وجهٌ سَلَّه الأجلُ أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً إذا التقينا ولم يعصفْ بيَ الجَذَلُ قد كنتُ أحسبُ أنَّ الدربَ منقطعٌ وأنَّني قبلَ لقيانا سأرتحلُ أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً بأيِّ شيءٍ من الأشياءِ نحتفل؟! أبالشبابِ الذي شابتَ حدائقُهُ؟ أم بالأماني التي باليأسِ تشتعلُ؟ أم بالحياةِ التي ولَّتْ نضارتُها؟ أم بالعزيمةِ أصمت قلبَها العِلَلُ؟ أم بالرفاقِ الأحباءِ الأُلى ذهبوا وخلَّفوني لعيشٍ أُنسُه مَلَلُ؟ تباركَ اللهُ! قد شاءتْ إرادتُه ليَ البقاءَ.. فهذا العبدُ ممتثلُ! واللهُ يعلمُ ما يلقى.. وفي يدِه أودعتُ نفسي.. وفيه وحدَه الأملُ لم تتعدا الـ 70 ياغازي سيدتك السبعون غادرتك .. اودعت نفسك الله ... فأخذها سبحانه المصدر: ::منتدى الجبلان الرسمي::
![]() علمو فيصل ترانا له حــــــــــزام علموه إنّا بصفه صامدين وقفةٍ بالفعل ماهـــــــــي بالكلام بالحقوق اللي عليها مدربين من زبن في تحت ظله مايضـــام علم صدقٍ والبشر لـه خابرين فيصل السيف المجرب والحسام فيصل الرمح المدبب والسنين نسل ابو متعب ليا زان الكــــــلام لو بقول أنه أمير المومنين,,, مـــــــــــــاألام - ولاألام - ولاألام له فعولٍ تطلق حجاج وجبين |
|
|
#3 |
|
::+عضو شرف+::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:![]() المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بعيد الهقاوي ![]() ![]() ماذا تريدُ من السبعينَ.. يا رجلُ؟! لا أنتَ أنتَ.. ولا أيامك الأُولُ جاءتك حاسرةَ الأنيابِ.. كالحَةً كأنّما هي وجهٌ سَلَّه الأجلُ أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً إذا التقينا ولم يعصفْ بيَ الجَذَلُ قد كنتُ أحسبُ أنَّ الدربَ منقطعٌ وأنَّني قبلَ لقيانا سأرتحلُ أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً بأيِّ شيءٍ من الأشياءِ نحتفل؟! أبالشبابِ الذي شابتَ حدائقُهُ؟ أم بالأماني التي باليأسِ تشتعلُ؟ أم بالحياةِ التي ولَّتْ نضارتُها؟ أم بالعزيمةِ أصمت قلبَها العِلَلُ؟ أم بالرفاقِ الأحباءِ الأُلى ذهبوا وخلَّفوني لعيشٍ أُنسُه مَلَلُ؟ تباركَ اللهُ! قد شاءتْ إرادتُه ليَ البقاءَ.. فهذا العبدُ ممتثلُ! واللهُ يعلمُ ما يلقى.. وفي يدِه أودعتُ نفسي.. وفيه وحدَه الأملُ ![]() رحم الله؛ الرمز الدكتور غازي القصيبي..وجعل مثواه الجنة.. لاشك بأنه رمز عظيم لن نوفيه جزء من حقه مهما كتبنا.. يعطيك العافيه يــ بعيد الهقاوي على النقل المميز لهذه القصيدة اللتي لاتقراء الا بالقلب.. |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |