أخواني الكرام هذة قصة العتيبي الذي هجاالامير جهز بن شرار وقومه ميمون ، وماذا حصل له ، وكيفية عفو جهز بن شرار عنه ، وهي كالتالي :-
كان أحد العتبان وهو أبن عدوس السيحاني ، من روق من عتيبة ، قد قال قصيدة في جهز بن شرار وعامة ميمون ، وقد أستغرب الجميع من هذة القصيدة الظالمة يقول أبن عدوس السيحاني العتيبي :-
يا من خبر ميمون ما تقضي الشان! -- تغير والا ما تغير!
وأميرهم راعي الردا كوبان! -- وأبوه ...............الحمير!
وبيت ثالث لا أذكرة ، وحينما وصلت هذة القصيدة لجهز بن شرار وقومة ميمون ، أستنكروا هذا الكلام وأستغربوا ما فيه من كرة وحقد ، مع العلم أن جهز بن شرار وقومه ميمون أفعالهم معروفة مع ميمون فكثير من شيوخ عتيبة عند ميمون ولست بحاجة لتعديدهم ، وحينما أراد شعراء ميمون الرد على هذا الشاعر الذي ظلم نفسه قبل أن يظلم الاخرين ، أقسم جهز بن شرار على ميمون بعدم الرد وقال الرد عندي وأنا أبو صنيتان ، فهجد عتيبة قوم أبن عدوس السيحاني وأخذ ذودة ، وبعد مدة هجدة جهز وأخذ ذودة مرة أخرى ، وبعدها جمع أبن عدوس السيحاني ذود من قومة فسمع بذلك جهز فغزا السياحين ومما أخذ من أذوادهم ذود أبن عدوس ، وبعد مدة طويلة كان جهز غازيا على عتيبة وخاصة جماعة أبن عدوس وحينما أخذ أبلهم ، أته رجل يقوم ويطيح بين الاطناب ويجيه يزحف على ركبه وعلى كوعته ، ويقول العفو يا أخو سارة طالبك يا ولد عباد ، فالتفت له جهز وقال أنت منت ، قال أن أبن عدوس السيحاني ، فقال له جهز صاحب القصيدة! ، قال أبن عدوس أي والله ، فقال جهز وشحدك على هالقصيدة وأنت تدري أنها مهي فيني ولا بجماعتي ، قال أبن عدوس أبليس الله يلعنه هو اللي وسوسلي ، وهاحين طالبك طلبه أدخل على الله أنك تفك الامراح كله ، فقال جهز سلمك الله الحين نبي نخليها لك ، ويوم أنكف هو وميمون من المغرا ، وهم في الطريق قال جهز هالحين جا الرد يا ميمون ، وقام يحدي على فرسه ويقول :-
ملح عليهن الوســـــوم --- الباب فوق أرقـــــابــــــها
يوم الحرايب والزحـــوم --- أنا أحمد اللي جـــابـــها
ترى الظلايم ما تسر القوم --- في حظ من يسعى بها