يبدو بأن رمضاننا هذا رمضان ساخن بالفعل ويبدو كذلك بأن بعض الأطراف لا تريد إن تستكين وتصر بطريقةٍ أو بأخرى لكي تثير الزوابع والمشاكل وتجعل المواطن يعيش فترات قلق وترقب حياً وميتاً أقول مقالتي هذه بعد تصريح احد مسؤولي بنك التسليف بأن البنك سوف يلاحق ورثة المتوفي لسداد الأقساط المتبقية عليه ويبدو بأن البعض يصر على أن يرث الابن معاناة الوالد ليصبح همه همان ويدخل بعد ذلك في نفق من القيود التي أصبحت سمة المواطن الكويتي ورفيقة دربه حياً وميتاً . أنا وعلى المستوى الشخصي أكثر ما يستفزني هي مقولة بأن المواطن الكويتي مكفول من المهد إلى اللحد هي مقولة يتشدق بها بعض المسؤولين في الدوله وكأننا مواطنين نجلس في بيوتنا لتقوم بعد ذلك الحكومة الموقرة للصرف علينا وتدليلنا .أن المواطن الكويتي يا سادة له حقوق كفلها الدستور فالقضية ليست قضية هبة أو فضل أو منة هذا من جهة أما من جهة أخرى من حق الكويتي يتمتع بخيرات بلده الوفيرة والتي يرى البعض انه صاحب الحق بالتمتع بها دون غيره، إن سياسة الخنق المتبعة ليست من صالح احد ولا يمكن لها أن تنتج حالة عامة من الرضا بل على العكس من ذلك فهي تؤسس لمجتمع متفكك متباغض تنعكس نتيجته الكارثية على البلد كافة من أدناه إلى اقصاه والسلام ختام ...