الأخصائيين فى مستشفى رويال هالمشيري فى مدينة شافيلد الإنجليزية قاموا بتجربة كاميرا صغيرة جدا فى حجم كبسولة الدواء .... يبتلعها المريض .... ثم تقوم الكاميرا بأخذ صور مفصلة لما يحدث داخل الجهاز الهضمى ....... تستغرق رحلة الكبسولة حوالى 8 ساعات ... تنقل الكاميرا خلالها حوالى 50 ألف صورة ملونة إلى جهاز ملفوف حول بطن المريض
.... وبعد أن تخرج الكاميرا من الجسم فى عملية التبرز يبدأ الأطباء مشاهدة وفحص الصور التى أخذتها الكاميرا عبر جهاز فيديو ..تساعد هذه الكاميرا الحديثة من خلال إعطائها صورة فعلية أوضح لما يجرى داخل الجهاز الهضمى .... دون الحاجة إلى أشعة أو منظار فهى أرخص وأكثر راحة من المنظار بكثير.